مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة

    إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة

مذبحة ذروتها في مقبرة!

بدأ في باريس في 21 مايو 1871 أسبوع مايو الدامي، حين شنت القوات الحكومية الفرنسية هجوما على كومونة باريس، ومن سخريات الأقدار أن ذروة المذبحة جرت في مقبرة "بير لاشيز".

مذبحة ذروتها في مقبرة!
Sputnik

شهد ذلك الأسبوع الملتهب، بين الحادي والعشرين والثامن والعشرين من مايو، الفصل الأخير من ملحمة كومونة باريس. في معارك شوارع عنيفة، سحق جيش فرساي مقاتلي الكومونة، أولئك الذين كانوا يسمون أنفسهم الفيدراليين، ولحقت بباريس أضرار جسيمة، وأُعدم العديد من الكومونيين الذين تم أسرهم.

بحلول مايو 1871، كانت الكومونة تغرق في وضع ميؤوس منه. نوقش برنامجها طيلة اثنين وعشرين يوما في لجان المجلس، لكن حين أُعلن أخيرًا، كان الأوان قد فات، خاليًا من أي مطلب عملي واضح. سقطت الحصون الكبرى الواحدة تلو الأخرى في أيدي فرساي، ولم تعترض قوات الاحتلال الألمانية طريق الحكومة الفرنسية التي حاصرت العاصمة من الشمال والشرق بلا رحمة.

جيش فرساي، المكون من مئة وثلاثين ألف جندي بقيادة باتريس دي ماكماهون، كان غالبيته من أسرى حرب ميتز وسيدان، الذين أعادتهم ألمانيا بسرعة بناء على طلب حكومة فرساي. كان الجيش يقترب من باريس بوتيرة متسارعة، مستغلا الارتباك الذي ضرب التنظيم العسكري للكومونة.

في الحادي والعشرين من مايو، دخلت قوات فرساي باريس دون قتال، عبر بوابة تركها الفيدراليون، لسبب لا يزال غامضا، من دون حراسة تذكر.

كانت المهمة الآن هي السيطرة على شوارع باريس، تلك المتاهة المحصنة بمتاريس قوية مزودة بالمدفعية. هكذا بدأت مجزرة شوارع استمرت ثمانية أيام لم ترحم فيها أي من الجهتين. تلقى الفيدراليون أوامر بإحراق وتفجير كل مبنى يجبرون على إخلائه. لكن لا يمكن إرجاع كل أعمال الحرق المتعمد إلى الكومونيين بيقين. فقد شهد الأدميرال سيسيه أمام لجنة التحقيق أن النيران التي التهمت قصر التويلري، ومبنى البلدية، ووزارة المالية، ومحكمة المدققين، كانت من فعل البونابرتيين أنفسهم، إذ كانت تلك المباني تخزن فيها وثائق تعود إلى ما قبل حقبة الإمبراطورية.

في السابع والعشرين من مايو، سقط آخر معقلين للكومونة: حديقة بوت شومون ومقبرة بير لاشيز. بعد قتال ضار، حوصر المدافعون وجردوا من أسلحتهم. في صباح اليوم التالي، عند الجدار الشمالي الشرقي للمقبرة، ذاك الذي يعرف اليوم بجدار الكومونة، أعدم الجنود آخر مئة وسبعة وأربعين مقاتلا من المدافعين عن المقبرة. في اليوم نفسه، سحقت آخر جيوب المقاومة، وأسر الآلاف. واستسلم آخر معاقل الكومونة، حصن فانسان، في التاسع والعشرين من مايو.

بعد أن خمدت نيران القتال، بدأت المحاكم العسكرية عملها بإشراف الجنرال أبّير. بين عامي 1871 و1872، حوكم عشرة آلاف وأربعمئة وثمانية وثمانون شخصا من بين أكثر من ستة وثلاثين ألف معتقل. أصدرت المحاكم أحكامها على ثمانية آلاف وخمسمئة وخمسة وعشرين مدانا: أكثر من أربعمئة إلى الأشغال الشاقة، نحو أربعة آلاف في سجون الحصون، وثلاثة وتسعين أسيرا أعدموا رميا بالرصاص.

لكن الأرقام الرسمية لم تروِ كامل الفاجعة. قدر ماكماهون، قائد قوات فرساي، عدد الفيدراليين الذين أعدموا دون محاكمة خلال أسبوع مايو بخمسة عشر ألفا، بينما رأى الجنرال أبّير أن العدد كان ضعف ذلك.

راية كومونارد باريس، تلك التي قاتل تحتها آخر المدافعين عن الكومونة، نقلت سرا إلى لندن، ثم أعيدت إلى باريس عام 1880. وفي عام 1924، بعد وفاة لينين، سلمت رسميا إلى الاتحاد السوفيتي.

يختلف المؤرخون حول العدد الإجمالي للضحايا. يراهن البعض على ما بين خمسة آلاف وثمانية آلاف قتيل خلال "الأسبوع الدامي"، بينما يقفز آخرون بالرقم  إلى ما بين عشرين وثلاثين ألفا. لكن الغالبية تعتقد أن نحو عشرين ألف إنسان لقوا حتفهم داخل المدينة في تلك الأيام الرهيبة.

يوصف "الأسبوع الدامي" بأنه أول عملية قمع حديثة لحركة ثورية بوحشية مفرطة. بعد تسع سنوات من المجزرة، وكأن دماء الضحايا قد جفت تماما من الذاكرة الجماعية، أعلن عام 1880 عفو عام عن الناجين من الكومونة.

رغم كل شيء، لا يزال يوم الثامن والعشرين من مايو يحتفل به بشكل غير رسمي في فرنسا، احتفاء بذكرى أبطال كومونة باريس المنسية، أولئك الذين سقوا حجارة باريس بدمائهم في أسبوع واحد سيبقى عنوانا على "دموية" صفحات التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين