مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!

خلال مظاهرة احتجاجية على الغزو الأمريكي لكمبوديا، في الرابع من مايو عام 1970، أطلق الحرس الوطني بولاية أوهايو، خلال 13 ثانية، 67 رصاصة على طلاب متظاهرين في جامعة ولاية كينت ستيت.

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!
AP

أودت تلك الرصاصات بحياة أربعة طلاب وألحقت إصابات بتسعة آخرين، في حادث وقع على خلفية احتجاجات مناهضة للحرب اندلعت بسبب قرار الرئيس ريتشارد نيكسون توسيع العمليات العسكرية في فيتنام وإرسال قوات إلى كمبوديا.

أدى إطلاق النار على طلاب مدنيين عُزّل إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأشعل فتيل إضرابات واحتجاجات شملت أكثر من 400 كلية وجامعة في جميع أنحاء البلاد. كانت المظاهرات المناهضة للحرب في جامعة كينت ستيت قد بدأت في الأول من مايو 1970، ثم تصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة. وفي الثاني من مايو، أضرم مجهولون النار في مبنى فيلق تدريب ضباط الاحتياط داخل حرم الجامعة، وهو ما زاد من توتر الأوضاع.

شهد الثالث من مايو هدوءا نسبيا في الحرم الجامعي، لكن كان من المقرر تنظيم مسيرة أخرى مناهضة للحرب في اليوم التالي، حاولت إدارة الجامعة منعها. طلبت السلطات المحلية من الولاية إرسال الحرس الوطني، فأمر حاكم ولاية أوهايو، جيمس رودس، قوات من حرس أوهايو الوطني بالتوجه إلى الحرم الجامعي. وصل نحو ألف عنصر في الثاني من مايو، فيما وصفت إدارة الولاية المتظاهرين بأنهم "أسوأ أنواع الناس" وتعهدت باستخدام "كل سلاح في يد القانون" لاستعادة النظام، مما زاد من حدة التوتر بشكل كبير.

في صباح الرابع من مايو، بدأت قوات الحرس الوطني دورياتها في الحرم الجامعي. بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، بدأ الطلاب بالتجمع، وبحلول منتصف النهار تجمع نحو 500 متظاهر حول جرس النصر، الذي كان يُستخدم تاريخيا للاحتفال بانتصارات مباريات كرة القدم. هذه المرة، دُق الجرس إيذانا ببدء الاحتجاج. وتجمع نحو ألف شخص في مكان قريب لدعم المتظاهرين، بينما راقب 1500 آخرون ما يجري من بعيد.

أصدر العميد روبرت كانتربري، قائد الحرس الوطني، أمرا عبر مكبر صوت من عربة عسكرية رباعية الدفع، يطلب فيه من الطلاب إخلاء الحرم الجامعي فورا، فرد الطلاب بترديد هتافات مسيئة ورشق الجنود بالحجارة.

استخدمت قوات الحرس الغاز المسيل للدموع، وتمكنت من دفع المتظاهرين بعيدا عن الجرس. لاحقا، أمر الجنرال كانتربري القوات بالتقدم في خط مستقيم نحو الطلاب، وبنادقهم جاهزة للإطلاق. نتيجة لذلك، حوصر المتظاهرون الأكثر عدائية وتم تحييدهم في موقف سيارات برنتيس هول.

بعد تفريق التجمع، بدأ الجنود بالانسحاب إلى مواقعهم، وعند هذه النقطة بدأ بعض الطلاب برشقهم بالحجارة. فجأة، استدار 28 جنديا وأطلقوا ما بين 61 و67 رصاصة. ورغم أن العديد منها كان موجهًا نحو الهواء أو الأرض، إلا أن عدة رصاصات أصابت الحشد. استغرقت العملية برمتها 13 ثانية فقط.

في حصيلة الخسائر البشرية، قُتل أربعة طلاب، من بينهم جيفري غلين ميلر، وهو طالب في السنة الأخيرة، لقي مصرعه على الفور. كما أُصيبت أليسون كراوس، التي ردّدت عبارة "الزهور أفضل من الرصاص"، بجروح قاتلة، وكانت قد اقتربت في اليوم السابق خلال مظاهرة احتجاجية من أحد الجنود ووضعت زهرة في فوهة بندقيته. كذلك أُصيب ويليام نوكس شرودر، وهو شاب لم يشارك في المظاهرة، بجروح قاتلة أثناء مروره، وكذلك ساندرا لي شوير، وكانت عابرة بالصدفة، أصيبت برصاصة قاتلة أثناء مرورها. كما تعرض تسعة طلاب لإصابات مختلفة، أحدهم أصيب بشلل نصفي سفلي.

بعد إطلاق النار المأساوي، أُغلقت جامعة كينت ستيت لمدة ستة أسابيع. أثارت الأحداث غضبا واسع النطاق وأدت إلى تصاعد الحركة المناهضة للحرب. وفي الثامن من مايو، نظم نحو مئة ألف شخص مسيرة حاشدة في واشنطن.

شُكّلت لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، خلصت إلى أن استخدام الحرس الوطني للأسلحة النارية كان غير مبرر. ومع ذلك، لم يُعاقب أي من أفراد الحرس، فيما دفعت سلطات الولاية ما مجموعه 675 ألف دولار لعائلات القتلى والجرحى.

ادعى الحراس الوطنيون في المحكمة أن أفرادهم تصرفوا دفاعا عن النفس، لكن أقرب القتلى كان على بُعد 80 مترا، وكان جميع الضحايا عُزّلا.

لا يزال المؤرخون حتى اليوم يتجادلون حول كيف تمكن أفراد الحرس الوطني في تلك المناسبة من اتخاذ قرار شبه إجماعي بإطلاق النار على طلاب عُزّل، وما إذا كان هناك تنسيق مسبق أو أوامر ضمنية دفعتهم إلى هذا الفعل الذي ظل علامة فارقة في تاريخ الاحتجاجات الأمريكية.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

تركيا.. الجنائية العليا في إسطنبول تصدر حكما باعتقال نتنياهو

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية