مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

ترامب: فنزويلا ستنفق عائداتها من صفقة النفط الجديدة لشراء المنتجات الأمريكية حصرا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن فنزويلا، ستشتري، باستخدام الأموال التي ستجنيها من صفقة بيع النفط الجديدة بين الجانبين منتجات أمريكية الصنع حصرا.

ترامب: فنزويلا ستنفق عائداتها من صفقة النفط الجديدة لشراء المنتجات الأمريكية حصرا
Gettyimages.ru

وكتب ترامب في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال": "لقد أُبلغت للتو أن فنزويلا ستشتري المنتجات الأمريكية الصنع حصرا بالأموال التي ستحصل عليها من صفقة النفط الجديدة".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذه المشتريات ستشمل، من بين أمور أخرى، المنتجات الزراعية الأمريكية، والأدوية، ومعدات أخرى لتحسين شبكة الكهرباء ومرافق الطاقة في فنزويلا.

وأضاف: "بمعنى آخر، تلتزم فنزويلا بالتعامل مع الولايات المتحدة كشريك رئيسي، وهو خيار حكيم ومفيد للغاية لشعبي فنزويلا والولايات المتحدة".

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قد أكدت يوم الأربعاء، أن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة، مضيفة أن واشنطن، ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الطاقة الأمريكية، رفعا جزئيا للقيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي. في خطوة تهدف وفقا للوزارة، إلى ضمان التصدير القانوني للنفط ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.

ويركز برنامج وزارة الطاقة الأمريكية بشكل خاص على عملية الإنتاج. ونظرا للزوجة النفط الخام الفنزويلي العالية، ستبدأ الولايات المتحدة بتزويد كاراكاس بمخففات (نفط خام خفيف)، تعتبر ضرورية لمزج النفط الخام الثقيل وتحسين جودته، مما سيسهم في تحسين إنتاجه ونقله. 

يُذكر أن ترامب كان قد صرح في 6 يناير الجاري بأن سلطات كاراكاس المؤقتة ستقوم بنقل ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط العالي الجودة الخاضع للعقوبات إلى واشنطن لكي تقوم ببيعها، مشيرا إلى أنه سيتولى بنفسه الإشراف والسيطرة على العائدات المالية الناتجة عن هذه الصفقة، لضمان استخدامها "لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة".

وفي وقت سابق، قال ترامب، إن شركات أمريكية ستستغل نفط فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات في العالم، "تعويضا عن الأضرار التي سببتها للولايات المتحدة".

ويوم السبت الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده "ستدير" فنزويلا خلال فترة انتقالية إلى أن تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسلطة، وذلك في أعقاب العدوان الأمريكي على كاراكاس واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهم إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء الأمريكي في تهم مزعومة تتعلق بالمخدرات، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة من قوى مناهضة للهيمنة، خصوصا من روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟