مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

هدية أمريكية مذهلة لعدو لدود!

في نوفمبر من عام 1969، وبينما كانت رياح الحرب الباردة على أشدها، وصلت إلى أراضي الاتحاد السوفيتي من دون سابق إنذار، هدية أمريكية مذهلة.

هدية أمريكية مذهلة لعدو لدود!
AP

كانت الهدية طائرة متطورة وأنيقة، تشبه في شكلها الخارجي الطائرة الأسطورية "إس آر-71 بلاك بيرد" ولكن بحجم أصغر، وقد وجدت نفسها، بطريقة غامضة، على مقربة تتراوح بين 200 و300 كيلومتر من محطة بايكونور الفضائية الشهيرة.

هذا القرب من مركز الاستطلاع الفضائي السوفيتي الحيوي دفع بالكثيرين إلى الاعتقاد بأنها كانت في مهمة استطلاع سرية ضد المعقل الفضائي السوفيتي. لكن الحقيقة، كما تبين لاحقا، كانت أكثر تعقيداً وإثارة.

كانت الطائرة الغامضة هي المسيرة الأمريكية فائقة السرعة من طراز "دي-21 بي". لم تكن قد أتت بمفردها، بل كانت جزءا من عملية معقدة، حيث أُطلقت من تحت جناح قاذفة قنابل استراتيجية من طراز "بي-52 إتش" في مهمة "للاستخدام لمرة واحدة". كان هدفها الحقيقي ليس الاتحاد السوفيتي، بل موقع اختبار لوبنور النووي السري في غرب الصين.

صُممت هذه المسيرة لتحلق بسرعات تفوق سرعة الصوت، وتجمع المعلومات الاستخباراتية الحساسة، ثم تسقط حاوية تحوي الأفلام في نقطة محددة بالمحيط الهادئ لالتقاطها. إلا أن المصير اختط لها مسارا مختلفا تماما. فبعد أن نجحت في تحليقها فوق الهدف الصيني وتصويره، لم تنفذ منعطف العودة المبرمج. بدلا من ذلك، استمرت في التحليق نحو الغرب، تطير بلا هوادة حتى نَفِد وقودها، لتهبط، وكأنها تختار مصيرها، في سهول كازاخستان بالقرب من بايكونور، مقدمةً نفسها على طبق من ذهب للسوفييت.

كانت المفاجأة سارة للغاية للاتحاد السوفيتي. فقد تم شحن المسيرة المصادفة على وجه السرعة إلى مكتب توبوليف للتصاميم، المعقل السري للعبقرية الهندسية السوفيتية في مجال الطيران. هناك، فكك المهندسون والمصممون الطائرة اللقيطة بكل دقة، مندهشين من تكنولوجيتها المتقدمة. أعرب الخبراء عن إعجابهم الشديد بخصائص هذه الآلة غير المأهولة المدمجة، والمجهزة بمعدات استطلاع حديثة، والقادرة على رحلات طويلة المدى بسرعات تفوق سرعة الصوت تحت ظروف حرارية قاسية.

وكما علّق مؤرخا الطيران الروسيان يفيم غوردون وفلاديمير ريغمانت، كانت هذه الطائرة "ذات أهمية كبيرة لصناعة الطائرات السوفيتية". لم يكن هذا الاكتشاف مجرد قطعة متحفية، بل أصبح بمثابة حافز تكنولوجي قوي. لقد منح المهندسين في مكتب توبوليف رؤية ثمينة وقدرة على التحقق من أفكارهم، ما ساهم بشكل مباشر في تطوير مشروعهم الطموح الخاص بطائرة مسيرة استراتيجية أطلقوا عليها اسم "الغراب".

بقرار من مجلس وزراء الاتحاد السوفيتي في 19 مارس 1971، بدأ العمل رسميا على تطوير هذا الطائر الآلي، الذي كان من المقرر أن يُحمل على متن القاذفة الاستراتيجية العملاقة "توبوليف-160".

لكن قصة الـ"دي-21 بي" لم تبدأ بهبوطها الغامض. لقد كانت ثمرة برنامج سري بدأته الولايات المتحدة في أعقاب صدمة إسقاط طائرة التجسس "يو-2" بقيادة الطيار فرانسيس غاري باورز فوق الأراضي السوفيتية عام 1960.

كان الهدف واضحا وهو تطوير وسيلة استطلاع لا يمكن إسقاطها، ولا تحمل طيارا يمكن أسره، وتستطيع اختراق المجالات الجوية المعادية بسرعات خيالية. نجح المهندسون الأمريكيون في تحقيق هذا الحلم التكنولوجي. في منتصف الستينيات، حلقت "لوكهيد دي-21" لأول مرة، وسرعان ما أظهرت قدرات مذهلة وصلت إلى سرعة 3.3 ماخ على ارتفاعات تتجاوز 27 كيلومترا. أُرسلت في أربع مهمات استطلاع فعلية فوق الصين، وكانت آلية العمل تقضي بأن تلقي بحاوية الأفلام فوق المحيط لالتقاطها. ولكن في رحلتها الرابعة والأخيرة في عام 1971، فشلت آلية الإطلاق، وحطت الطائرة بكامل حمولتها الثمينة في الاتحاد السوفيتي.

مع ذلك، وبعد هذا الاستثمار الهائل والنجاح التكنولوجي الجزئي، تلاشى مستقبل هذه الطائرات المسيرة الباهرة من الجانبين. فالتقدم السريع في مجال أقمار التجسس الصناعية، وتحديدا إطلاق القمر الصناعي الأمريكي "كي إتش-11" القادر على إرسال الصور إلى الأرض على الفور، غيّر المعادلة الاستخباراتية تماما. أدرك كل من الأمريكيين والسوفييت أن التصوير من الفضاء أصبح اتجاها أكثر جدوى وفعالية، فأُغلق مشروع "الغراب" السوفيتي وبقي حبيس أدراج التصاميم على الورق، بينما أوقف الأمريكيون تطوير واستخدام الـ"دي-21"، وأصبحت الطائرات المتبقية، حوالي عشرين نموذجا، معروضات صامتة في "مقبرة الطائرات" في قاعدة ديفيس مونثان الجوية.

هكذا، تحوّلت الحادثة الغريبة لطائرة التجسس الأمريكية التي فرّت إلى عدوتها اللدودة إلى حلقة قصيرة ولكن بالغة الدلالة في تاريخ التكنولوجيا والحرب الباردة. لقد مثلت ذروة في سباق التسلح الجوي غير المأهول، لكنها سقطت، مثلها مثل العديد من الأسلحة الثورية، ضحية لتقدم تكنولوجي أكثر ثورية كان يجري في مدار أرضي فضائي أعلى.

 بقيت أسرار رحلتها الأخيرة وأسباب خروجها عن السيطرة لغزا محيرا، بينما تحولت هي نفسها من أداة حرب خاطفة إلى جسر غير مقصود لنقل المعرفة، ثم إلى قطعة أثرية تشهد على لحظة تاريخية حيث كانت السرعة والارتفاع هما حدود المنافسة، قبل أن يفتح الفضاء آفاقا جديدة للمواجهة والمراقبة عن بعد.

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟