مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

Ynet: الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله" في جنوب لبنان

كشف موقع Ynet أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله"، وأنه منذ عملية "سهم الشمال" نفذ 1200 عملية برية في جنوب لبنان.

Ynet: الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله" في جنوب لبنان
Gettyimages.ru

وكتب الموقع إنه مع مرور سنة على وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، يدرك الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تقترب من اختبار كبير لسياسة "صفر التسامح" التي اعتمدتها عقب هجوم 7 أكتوبر، ويبدو أنها على أعتاب تنفيذ عملية قصيرة المدى للردع وتقييد قدرات "حزب الله" على التسلح.

وأشار إلى أن العمليات شبه اليومية لقيادة الشمال وسلاح الجو في الأشهر الأخيرة لم تفشل في ردع "حزب الله" عن تعاظم قدراته العسكرية، خصوصا في المناطق البعيدة عن الحدود. كما لم تؤثر نحو 1,200 عملية برية نفذتها قوات فرقة الجليل خلال السنة الأخيرة، مبينا أن العمليات هذه نفذت حول 21 قرية على خط التماس في جنوب لبنان، لمنع حزب الله من إعادة البناء فيها. وشملت هذه العمليات دوريات علنية وسرية، وكمائن ضد نشطاء، وتحديد وتدمير مبان أو أنفاق لم تكتشف في عملية "سهام الشمال" التي انتهت قبل عام.

وكشف التقرير أن هذا الرقم يعد غير مسبوق على امتداد نحو 140 كيلومترا من الحدود، من رأس الناقورة وحتى مزارع شبعا، بمعدل ثلاث إلى خمس مداهمات يوميا على مسافة ثلاثة إلى خمسة كيلومترات من الحدود، وأحيانا بمحاذاة خط القرى الثاني.

وقد قرر الجيش الحفاظ على سرية هذه العمليات طوال العام الماضي، لتجنب استفزاز الطرف الآخر، رغم أن "حزب الله" على علم بكل عملية. وبعد خروج القوات من أي عملية، كما حدث قبل أسبوعين في بلدة حولا المقابلة للجليل الأعلى، تتقدم جرافات لبنانية لإزالة أنقاض المواقع المدمرة، لكن الطائرات المسيّرة تتدخل لاستهداف الجرّافات عند الاشتباه بوجود عناصر من حزب الله بداخلها.

ويعزو الجيش هذا النجاح إلى النهج الهجومي المستوحى من الدروس المستفادة بعد حرب لبنان الثانية في 2006. بين 2006 و2008، بدأ حزب الله برنامجا واسعا لإعادة الإعمار، لكنه لم يكتفِ بذلك، إذ بنى تحت البيوت الجديدة أنفاقا ونقاط مراقبة ومواقع للقنص وصواريخ مضادة للدروع.

وبحسب الجيش، "في تلك السنوات، خصوصا بين 2006 و2011، بُنيت قرى إرهابية كاملة معدة للحرب القادمة ضدنا، من دون أن نتصرف. لاحقا، أقاموا أيضا مواقع اقتحام لقوة رضوان على الحدود، وكان من المفترض أن تمنحهم ميزة يوم الصفر، لكنها انقلبت ضدهم حين دمرنا تلك القدرة في عملية سهام الشمال، وخصوصا في استكمال المهمة بين نوفمبر 2024 وفبراير 2025".

وفيما يخص الهدوء النسبي الحالي، حذر الجيش من أن هذا قد يتبدد بسرعة، إذ يمكن أن يؤدي أي تحرك إلى إطلاق صواريخ على حيفا وتل أبيب، وطائرات مسيرة متفجرة على الجليل، أو ضربات استراتيجية أخرى. ورغم أن حزب الله يمتلك هذه القدرات، فإن محدودية خبرته بسبب تصفية قياداته تقلل من فاعلية تنفيذها.

وأكد ضابط كبير سابق في مركز اتخاذ القرار، أن "العملية ضد حزب الله كانت بالأساس ردعية وليست حاسمة، على عكس العمليات ضد حماس. ويستطيع الجيش تنفيذ العمليات البرية قرب الحدود بسهولة، على نحو مشابه لعمليات الجيش الليلية في عمق الضفة الغربية، خصوصا مع غياب السكان في معظم قرى خط التماس، وتأخر إعادة الإعمار والبنية التحتية".

ويتم تنفيذ معظم هذه العمليات هذا العام بواسطة قوات الاحتياط، بعد أن كانت سابقا وحدات نخبوية واستطلاعية فقط، ما يعكس حرية عمل كبيرة وثقة أمنية متراكمة.

وأشار الضابط إلى أنه لا يمكن حماية قرية مثل منارة بسياج الحدود فقط، لذلك يجري العمل باستمرار من الجانب اللبناني أيضا، على الأرض وفي الجو، ويحث قادة المجالس والبلدات الجيش على الاستمرار في العمليات حتى عند سماع الانفجارات من لبنان.

وأضاف: "علينا أولا التأكد من أن لا توجد بنى تحتية إرهابية على مسافة خمسة إلى عشرة كيلومترات من الحدود، فحزب الله بارع في التسلل بغطاء مدني للمراقبة والمتابعة. وإذا رصدنا مسلحا من مدى سبعة إلى عشرة كيلومترات، نتصرف فورا بعد التأكد من أنه ليس مراقبًا من اليونيفيل أو جنديا لبنانيا".

وأوضح أن "أي راعٍ أو مواطن يتجول بلا سلاح لا يسمح له بالتحرك بحرية، بل نطبق فورا إجراءات اعتقال مشتبه بهم في بعض الحالات للتحقيق. نحن في فترة تشكيلية، وإذا لم يكن هناك تحرك لبناني حقيقي لنزع سلاح حزب الله، سنبقى هجوميين ضده، حتى بثمن تضحياتنا، لأن من الضروري ألا يفلت الأمر مرة أخرى كما بعد 2006".

وفي قيادة الشمال، يحذرون من العودة لمفهوم العمليات السرية بين الحروب، خشية تكرار فشل المسؤولية في مواجهة حزب الله. وقد نفذت فرقة الجليل خلال الأشهر الأخيرة نحو 100 عملية ضد عناصر حزب الله من أصل نحو 350 منذ بداية العام، من دون أن يرد الحزب بأي فعل.

ويشدد الجيش على أن تفكك قوات اليونيفيل يسهل العمليات، بينما يبقى الجيش اللبناني في جنوب لبنان محدودا بالقدرة على تنفيذ مهام نزع صواريخ حزب الله أو جمع أسلحتهم، خصوصا إذا كان قادة المهام شيعة، ما يؤدي غالبًا إلى فشل المهمة.

ويختم الجيش، "أظهرنا للأمريكيين 350 نقطة لبنى تحتية لحزب الله قرب الحدود عالجناها خلال العام الماضي. الإنجاز المهم هو نزع سلاح حزب الله، لكنه لن يكون عسكريا فقط. يجب مواصلة الضغط السياسي والدبلوماسي لضمان أن يكون حزب الله أقل قوة من الجيش اللبناني".

المصدر: Ynet

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية