مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

هل رست سفينة نوح هنا؟.. بعثة روسية تبحث عن الحقيقة

ما الذي دفعهم للصعود إلى قمة جبل "أرارات" الشاهقة في تلك الأيام من شهر أكتوبر 1829؟ وما هي الأخطار التي واجهتهم في هذه المغامرة؟ وما هي منطقة "السرج" التي وجدوها على القمة؟

هل رست سفينة نوح هنا؟.. بعثة روسية تبحث عن الحقيقة
Sputnik

الأسئلة والظنون كثيرة، والإجابات متنوعة ولها أكثر من وجه مثلما هو الحال في مثل هذه الألغاز التاريخية الموغلة في القدم والمغلفة بهالات من الغموض والطلاسم السحرية.

هذه المغامرة التاريخية خاضتها بعثة روسية بقيادة يوهان فريدريش باروت، رئيس قيم الفيزياء في جامعة دوربات في مدينة "تارتو" التابعة لإستونيا في الوقت الحالي.

ضمت البعثة إضافة إلى أدلاء محليين، أربعة طلاب روس بينهم خاتشاتور أبوفيان، الذي أصبح لاحقا عالما شهيرا في مجال علم وصف الشعوب "الإثنوغرافيا".

بعد سنوات طويلة من الحلم ثم الاستعداد للصعود إلى قمة "أرارات" التي يزيد ارتفاعها عن 5000 متر، حانت اللحظة الحاسمة وتحقق الهدف في 9 أكتوبر بعد محاولتين فاشلتين في الأيام السابقة.

العالم باروت البالغ من العمر 37 عاما، كان ورفاقه، أول من وصل في التاريخ إلى قمة "أرارات". ساعد على ذلك أن الجبل انتقلت السيادة عليه قبل عام إلى الإمبراطورية الروسية في ذلك الحين.

الصعود إلى قمة هذا الجبل الجليدي، بحسب المعتقدات التقليدية للسكان، كان لفترة طويلة من الزمن يعتبر بمثابة تدنيس للمقدسات.

في أرمينيا على سبيل المثال في حقبة العصور الوسطى، كان ينظر إلى البحث عن سفينة نوح، التي يُعتقد أن بقاياها استقرت على الجبل، وتحدي قمة الجبل بشكل عام على أنها انتهاك وإساءة لأماكن محرمة.

من نتائج الصعود إلى قمة "ارارات" أن العالم باروت جمع معلومات قيّمة عن الجبل وترك وصفا للمناظر الطبيعية المرئية من قمته. فصّل انطباعاته ومشاهداته ذلك في مقالة بشرها بعد عودته من هذه الرحلة الاستكشافية، كما حمل معه من قمة "أرارات" قطعة جليد وصب مياهها في الوادي، معتبرا إياها مقدسة.

أما النتيجة الرئيسة فتتمثل في تفنيده الأفكار الشائعة وقتها عن أن سفينة النبي نوح توجد على قمة "أرارات" في الأراضي التركية حاليا. هذا الأمر كان أول ما دونه في مذكراته.

واجه أعضاء البعثة الروسية أثناء تسلق جبل "أرارات" عام 1829 الكثير من الصعاب منها، التلال الصخرية وأكوام الجليد والصدوع العميقة، والعصية على غير المتمرسين في تسلق الجبال واكتشاف مساربها. إضافة إلى ذلك عانى المشاركون وقتها من نقص المعدات اللازمة لتسلق الأشجار والثلوج حتى أنهم استعملوا معاول الرعاة لنحت درجات في الثلوج.

عانى أفراد البعثة من الإرهاق نتيجة البقاء فترات طويلة على ارتفاعات شاهقة. أماكن المبيت في الطريق إلى قمة "أرارات" من دون خيام وأكياس نوم شكلت مخاطر جسيمة على المغامرين. كما كانت إمدادات الغذاء على وشك النفاد.

رئيس البعثة عبّر عن هواجسه في مذكراته بالعبارات التالية: "لم تسمح لي رغبتي العارمة في الاقتراب من قمة الجبل المقدس الموقرة بالبقاء في هدوء الدير طويلا. كان قلقي من اقتراب الخريف حافزا لي أيضا. ولذلك، أكدت السماء الصافية نيتي بسرعة القيام برحلة استطلاعية إلى القمة دون تأخير، في اليوم التالي لوصولي".

كتب أيضا عن منطقة "السرج" التي عثر عليها فوق القمة. في وصفها قال: "كانت أول رغبة لي وأول متعة لي هي الراحة: فرشتُ بطانية تحتي واستلقيتُ عليها. وجدتُ نفسي على منصة محدبة قليلا، شبه دائرية، محيطها حوالي مئتي خطوة؛ انحدرت المنصة بشدة عند الحواف، خاصةً في الجنوب والشمال الشرقي؛ كانت قمة صلبة فضية اللون، مكونة من جليد أبدي، خالية من أي صخرة أو حجر إنها قمة أرارات القديمة. شرقا، كانت قمة الجبل تنتهي تدريجيا أكثر من أي مكان آخر، كما لو كانت تقع في منتصف هضبة مسطحة هابطة، مغطاة أيضا بجليد دائم، متصلة بقمة ثانية أدنى قليلا... وإذا كان أي جزء من القمة يُعتبر موقع رسو سفينة نوح، فسيكون هذا السرج: تبلغ مساحة سطحه بحيث تشغل السفينة، التي يبلغ طولها 300 ذراع وعرضها 50 ذراعا وفقًا لسفر التكوين، أقل من عُشر سطحها".

مذكرات هذا العالم الذي كان أول إنسان في التاريخ الموثوق يصل إلى قمة جبل "أرارات"، رصدت اللحظات الأخيرة للبعثة. كتب يوهان باروت السطر الأخير في الخاتمة وجاء فيه: "بعد البقاء في القمة لمدة ثلاثة أرباع الساعة تقريبا، كان يجب أن نفكر في العودة".

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟