مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد

ساد بين المؤرخين لسنوات طويلة اعتقاد مفاده أن تحول القرى إلى مدن كبرى يؤدي بالضرورة إلى زيادة عدم المساواة الاجتماعية.

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد
صورة أرشيفية / ru.pinterest.com

وأظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة "يورك" البريطانية، استندت إلى تحليل آثار مدينة موهينجو دارو، إحدى أكبر مراكز حضارة وادي السند التي يعود تاريخها إلى نحو 4000 عام، أن الفرضية التقليدية القائلة بأن نمو المدن يؤدي حتما إلى تفاقم عدم المساواة الاجتماعية ليست صحيحة بالضرورة. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة "Antiquity" العلمية، حيث شككت في الافتراضات الحديثة التي تربط النمو الاقتصادي حتما بظهور طبقات اجتماعية أكثر تمايزا.

وتُعد حضارة وادي السند (أو حضارة هارابا) واحدة من أقدم الحضارات في التاريخ، إلى جانب الحضارتين المصرية القديمة والسومرية، وقد نشأت في وادي نهر السند وامتدت على أوسع مساحة بين هذه الحضارات، وبلغت ذروتها بين عامي 2600 و1900 قبل الميلاد، بينما امتد وجودها التاريخي تقريبا من 3300 إلى 1300 قبل الميلاد.

وقد تميزت مدن هذه الحضارة بتخطيط عمراني منتظم، ومنازل مبنية من الطوب المحروق بأحجام معيارية، إضافة إلى أنظمة متقدمة للصرف الصحي وشبكات مياه عامة ومراحيض متصلة بالبنية التحتية. كما لا يزال نظام الكتابة التصويرية للحضارة، الذي يضم نحو 400 رمز، غير مفكك حتى اليوم. واشتهر سكانها بتطوير أنظمة دقيقة للأوزان والمقاييس، وكانوا من أوائل من وسّعوا زراعة القطن، إلى جانب إقامة شبكات تجارية بحرية مع بلاد الرافدين.

وأظهر تحليل أحجام المساكن في موهينجو دارو، وفق ما أورده الباحث آدم غرين، نتائج لافتة، إذ لم تتسع الفجوة بين المنازل الكبيرة والصغيرة مع نمو المدينة، بل شهدت تقلصا في مستوى التفاوت الاجتماعي. وخلال ذروة ازدهارها، التي بلغ عدد سكانها فيها نحو 40 إلى 50 ألف نسمة، عكست المدينة درجة من المساواة تُقارن بالمجتمعات الزراعية المبكرة.

وعلى عكس حضارات أخرى مثل مصر القديمة التي بنت الأهرامات لملوكها، أو حضارة المينويين التي شيدت قصورا فخمة، اتجهت حضارة وادي السند نحو نموذج مختلف، ركز على البنية التحتية العامة بدلا من إظهار الثراء عبر القصور والمعابد. وقد استفادت جميع فئات المجتمع من هذه المرافق المتطورة، بما في ذلك أنظمة الصرف الصحي والشوارع المنظمة.

وتخلص الدراسة إلى أن مدينة موهينجو دارو تُظهر إمكانية تطور مجتمعات حضرية واسعة النطاق دون تركيز السلطة والثروة في يد نخبة محدودة، وهو ما قد يفسر، بحسب الباحثين، استدامة وازدهار حضارة وادي السند لعدة قرون.

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟