مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

جسيمات نانوية ذكية تدمر السرطان دون المساس بالأنسجة السليمة

في تقدم علمي غير مسبوق في مجال مكافحة الأورام، طور باحثون جسيمات نانوية ذكية قادرة على تمييز الخلايا السرطانية والقضاء عليها بشكل انتقائي، دون الإضرار بالأنسجة السليمة المحيطة.

جسيمات نانوية ذكية تدمر السرطان دون المساس بالأنسجة السليمة
Gettyimages.ru

وأوضح الفريق البحثي من جامعة RMIT بمدينة ملبورن الأسترالية أن هذه التقنية تعتمد على جسيمات متناهية الصغر أطلق عليها اسم "النقاط النانوية"، مصممة خصيصا لاكتشاف الخلايا السرطانية في جسم الإنسان وتدميرها، ما يمهد الطريق لجيل جديد من العلاجات الدقيقة الموجهة.

وعلى الرغم من أن الدراسة ما تزال في مراحلها الأولية – حيث اختبرت حتى الآن على عينات خلوية مستنبتة معمليا ولم تجرب بعد على الكائنات الحية – فإن النتائج المنشورة تكشف عن نهج واعد يستغل نقطة ضعف فريدة في طبيعة الخلايا السرطانية.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة باويويه تشانغ من كلية الهندسة بالجامعة: "تعيش الخلايا السرطانية أساسا في حالة إجهاد خلوي أعلى من الخلايا الطبيعية. وما تفعله جسيماتنا هو زيادة طفيفة في هذا الضغط، تكفي لدفع الخلايا السرطانية نحو التدمير الذاتي، بينما لا تتأثر الخلايا السليمة بهذا التغيير".

وتم تصنيع النقاط النانوية من أكسيد الموليبدينوم، وهو مركب مستخرج من معدن الموليبدينوم النادر، والذي يشيع استخدامه في الصناعات الإلكترونية والتحويلية. وبحسب الدكتورة تشانغ، فإن تعديلا كيميائيا دقيقا في بنية هذا المركب يحفزه على إطلاق أنواع الأكسجين التفاعلية، وهي جزيئات غير مستقرة تلحق أضرارا بالغة بالمكونات الحيوية للخلية، وتؤدي في النهاية إلى فنائها.

وتكتسب هذه الطريقة أهمية خاصة في ضوء الآثار الجانبية الواسعة للعديد من علاجات السرطان الحالية، والتي لا تميز بين الورم والأنسجة السليمة. وبالتالي، فإن القدرة على زيادة الضغط الانتقائي داخل الخلايا الخبيثة فقط قد توفر مسارا لعلاجات أكثر أمانا وفاعلية.

وتضاف إلى دقة العلاج ميزة اقتصادية وصحية كبيرة، حيث تصنع الجسيمات النانوية من أكسيد الموليبدينوم، وهو مركب متوفر نسبيا وبتكلفة معقولة، على عكس التقنيات النانوية الأخرى التي تعتمد غالبا على معادن نبيلة مثل الذهب أو الفضة، والتي تكون باهظة الثمن وقد تحمل مخاطر سمية محتملة. وهذا الأمر يفتح الباب أمام تصنيع العلاج على نطاق تجاري واسع، ما قد يجعله متاحا بشكل أكبر وأكثر أمانا للمرضى في المستقبل.

وأظهرت التجارب المعملية نتائج لافتة، حيث استطاعت النقاط النانوية القضاء على خلايا سرطان عنق الرحم بفاعلية تفوق ثلاث مرات مقارنة بتأثيرها على الخلايا السليمة خلال 24 ساعة. وتم تحقيق هذا الانتقاء عبر تعديل تركيبة الجسيمات بإدخال كميات ضئيلة من الهيدروجين والأمونيوم، ما رفع من إنتاج جزيئات الأكسجين التفاعلية وحفز استجابة الموت المبرمج "الاستماتة" في الخلايا السرطانية فقط.

ويواصل الفريق البحثي تعزيز هذه التكنولوجيا، وتركز المرحلة القادمة على زيادة دقة الجسيمات لضمان تنشيطها داخل الأورام حصريا. كما يعمل الباحثون على الاستعداد لبدء مرحلة الاختبارات قبل السريرية على الحيوانات، بالتزامن مع تطوير طرق تصنيع قابلة للتوسع لإنتاج هذه الجسيمات بكميات كبيرة.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا