مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران.. الجيش الأمريكي يستهدف خزانات المياه في منطقة سيريك

    إيران.. الجيش الأمريكي يستهدف خزانات المياه في منطقة سيريك

  • الولايات المتحدة.. انفجار شاحنة محملة بالألعاب النارية في ولاية تينيسي

    الولايات المتحدة.. انفجار شاحنة محملة بالألعاب النارية في ولاية تينيسي

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

سرّ جديد للعمر المديد والعيش حتى سن المئة

تسلّط دراسة حديثة الضوء على عوامل هامة قد تساهم في فهم ظاهرة طول العمر، من خلال تحليل بيانات وراثية ومقارنتها بجينومات بشرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.

سرّ جديد للعمر المديد والعيش حتى سن المئة
صورة تعبيرية / kate_sept2004 / Gettyimages.ru

وحلّل باحثون من جامعة بولونيا التركيب الجيني لأكثر من ألف شخص في إيطاليا، من بينهم 333 معمّرا تجاوزوا سن المئة عام، وقارنوا نتائجهم بجينومات بشرية قديمة تعود إلى مجموعات ما قبل التاريخ، شملت رعاة العصر البرونزي ومزارعي العصر الحجري الحديث في الشرق الأوسط.

وأظهرت النتائج أن المعمّرين يميلون إلى امتلاك نسبة أعلى من الجينات المرتبطة بالصيادين وجامعي الثمار الذين عاشوا في غرب أوروبا خلال العصر الحجري الوسيط، وهي جماعات سكنت القارة بعد العصر الجليدي قبل ما بين 9 آلاف و14 ألف عام، وعُرفت ببنيتها الجسدية القوية وبشرتها الداكنة وعيونها الفاتحة.

واعتمدت تلك الجماعات القديمة في معيشتها على الصيد وجمع موارد نباتية وحيوانية متنوعة، مثل الجذور والبندق والغزلان، في بيئة أكثر دفئا، وهو نمط حياة يرى الباحثون أنه ترك بصمة وراثية ما زالت تؤثر في طول العمر حتى اليوم.

وأوضح فريق البحث أن التحليل الجيني كشف، وللمرة الأولى، عن ارتباط واضح بين الأصول الوراثية للصيد وجمع الثمار وطول العمر، مشيرين إلى أن المعمّرين الإيطاليين يحملون عددا أكبر من الطفرات الجينية المرتبطة بهذه الأصول، في حين لم تظهر مكونات وراثية أخرى التأثير نفسه.

وأكد الباحثون أن فهم الكيفية التي يؤثر بها هذا الإرث الجيني في إطالة العمر يتطلب دراسات إضافية، إذ لا تزال الآليات البيولوجية الدقيقة غير واضحة.

ويمثل الصيد وجمع الثمار أقدم أنماط المعيشة البشرية، إذ تشير الأدلة إلى أن الإنسان اعتمد عليهما منذ نحو مليوني عام. وقبل شيوع هذا النمط، كان الإنسان القديم يقتات على بقايا فرائس الحيوانات المفترسة، إلى جانب جمع النباتات البرية والحشرات والعسل.

وعاشت جماعات الصيد وجمع الثمار في مجموعات صغيرة تراوحت بين عائلات ممتدة وتجمعات لا يتجاوز عدد أفرادها مئة شخص، وكانت كثيرة التنقل بسبب حاجتها إلى مساحات واسعة من الأراضي. وعلى الرغم من التحول الواسع إلى الزراعة قبل نحو 12 ألف عام، استمرت هذه الممارسات حتى عصور حديثة نسبيا، إذ وُجد صيادون وجامعو ثمار في أوروبا والأمريكيتين قبل 500 عام فقط.

واليوم، لم يتبقّ من هذه المجتمعات سوى القليل، وتعد قبيلة الهادزا في تنزانيا من آخر الجماعات التي ما زالت تعيش وفق هذا النمط التقليدي.

ويتفق الخبراء على أن العوامل الوراثية لا تعمل بمعزل عن نمط الحياة، إذ تظهر الدراسات أن النشاط البدني والروابط الاجتماعية والإيمان والشعور بالهدف، تشكل عناصر أساسية لطول العمر، وهي السمات المشتركة لما يعرف بـ"المناطق الزرقاء"، حيث يعيش الناس عادة حتى سن المئة وما بعدها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي