مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"ثعلب ينقذ إله العاصفة من قوى العالم السفلي"!.. أسطورة مخفية في لوح سومري عمره 4400 عام

كشفت دراسة حديثة عن تفاصيل لوح طيني سومري قديم يحمل رقم Ni 12501، يعود إلى الفترة المبكرة من الأسر السومرية (حوالي 2400 قبل الميلاد).

"ثعلب ينقذ إله العاصفة من قوى العالم السفلي"!..  أسطورة مخفية في لوح سومري عمره 4400 عام
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وهذا اللوح الذي عثر عليه في مدينة نفر الأثرية، الواقعة في منطقة الفرات الأوسط في محافظة القادسية في العراق، رغم اكتشافه في القرن التاسع عشر، ظل بانتظار تحليل علمي متكامل حتى يومنا هذا.

ويقدم اللوح رواية أسطورية فريدة من نوعها تحكي قصة إله العاصفة السومري "إيشكور" الذي وقع أسيرا في العالم السفلي المعروف بـ"كور" (kur).

وفي هذا السرد الأسطوري، نرى الإله الأكبر "إنليل"، أو "إليل" (إله الرياح والهواء والأرض والعواصف، ورئيس آلهة البانثيون السومري، وإله مدينة نفر) وهو يدعو لمجمع إلهي طارئ لإنقاذ ابنه "إيشكور". وتكمن المفارقة في أن الثعلب، ذلك المخلوق الصغير الذكي، هو الوحيد الذي يتطوع لهذه المهمة الخطيرة بينما تتردد بقية الآلهة.

وتشرح الدكتورة يانا ماتوسزاك أن هذه الأسطورة تمثل نموذجا مبكرا لما سيعرف لاحقا بموضوع "البطل الماكر" في الأدب العالمي. فالثعلب هنا يستخدم حيلته الذكية للدخول إلى العالم السفلي، حيث يقبل الطعام والشراب المقدمين له لكنه يخبئهما في وعائه بدلا من استهلاكهما. وللأسف، ينقطع النص عند هذه النقطة الحرجة، تاركا مصير المهمة لغزا محيرا.

ومن الناحية التاريخية والدينية، يسلط هذا اللوح الضوء على جوانب مهمة من العقيدة السومرية. فإله العاصفة "إيشكور"، رغم كونه ابنا للإله "إنليل"، لم يحظ بنفس المكانة التي حظي بها نظيره في الأديان السامية اللاحقة. وهذا يعكس طبيعة المجتمع الزراعي في جنوب بلاد الرافدين الذي اعتمد على الري الصناعي أكثر من اعتماده على الأمطار.

وتحمل الأسطورة دلالات رمزية عميقة، حيث يمكن تفسير أسر "إيشكور" وعجوله الملونة في العالم السفلي كرمز لفترات الجفاف والقحط، بينما قد يمثل تحريره عودة الخصب والمطر.

كما تبرز الأسطورة مفارقة لافتة تتمثل في عجز الآلهة الكبرى عن حل الأزمات، بينما يأتي الحل من كائن صغير وغير متوقع مثل الثعلب.

ورغم أن هذه الرواية بالذات لم تصلنا إلا من خلال هذا اللوح الوحيد، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث الأثرية لفهم كامل للعالم الأسطوري في بلاد الرافدين، كما تفتح هذه الدراسة الباب أمام إعادة تقييم دور الآلهة الثانوية في الديانة السومرية.

المصدر: IFLScience

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا