مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

"كهف الدم" يروي قصة مروعة عن شعب المايا

عثر علماء الآثار على مئات العظام البشرية في كهف تحت الأرض في غواتيمالا، ما يشير إلى حدوث طقوس تضحية بشرية مروعة في المكان. 

"كهف الدم" يروي قصة مروعة عن شعب المايا
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ويقع "كهف الدم" (Cueva de Sangre) تحت الموقع الأثري "دوس بيلاس" في منطقة بيتين بغواتيمالا، وهو أحد أكثر من عشرين كهفا في المنطقة استخدمها شعب المايا بين عامي 400 قبل الميلاد و250 بعد الميلاد. 

وفي أوائل تسعينيات القرن العشرين، كشف مسح عن وجود كميات كبيرة من العظام البشرية في كهف الدم، وكثير منها يحمل علامات إصابات عنيفة وقت الوفاة. والآن، كشف تحليل جديد للرفات أن هذه الإصابات ناتجة عن طقوس تقطيع للأطراف حدثت خلال عمليات تضحية بشرية قبل نحو 2000 عام.

 

على سبيل المثال، وجدت شظية جمجمة من الجانب الأيسر للجبهة تحمل دليلا على إصابتها بأداة تشبه الفأس، كما وجد عظم ورك لطفل يحمل علامة مماثلة. 

وعلاوة على ذلك، اكتشف الباحثون أن العظام كانت متناثرة على أرضية الكهف ومرتبة بطرق غريبة، ربما ذات دلالة طقسية. 

وخلال المسح الأصلي، اكتشف المنقبون سلسلة من أربعة قحوف جمجمية متراصة في جزء من الكهف.  كما أن القطع الأثرية الطقسية التي عثر عليها بجانب العظام – مثل شفرات حجر السبج (حجر كريم) و"المغرة الحمراء" (صبغة طبيعية بلون الصدأ) – تقدم دليلا إضافيا على حدوث نوع من الطقوس داخل كهف الدم. 

وأخبرت عالمة الأنثروبولوجيا الشركة المشاركة في البحث إيلين فرانكو موقع "لايف ساينس" أن كمية الرفات البشرية الموجودة في الكهف، والإصابات التي تحملها، ووجود أدوات طقسية، تشير إلى أن هذا المكان كان على الأرجح موقعا للتضحية البشرية. 

واكتشف كهف الدم لأول مرة في تسعينيات القرن العشرين خلال مسح يهدف إلى استكشاف الهياكل تحت الأرض في مدينة المايا القديمة دوس بيلاس. 

وجذب هذا الكهف بالذات انتباه المنقبين لأنه احتوى على كمية كبيرة بشكل لافت من العظام البشرية تحمل علامات تقطيع للأطراف وإصابات عنيفة. 

ومن المثير للاهتمام أن الوصول إلى كهف الدم لا يتم إلا عبر فتحة صغيرة تنزل إلى ممر منخفض يؤدي إلى بركة ماء. 

وبسبب تكوينه، يظل الكهف مغمورا بالماء معظم أيام السنة، ولا يمكن الوصول إليه إلا خلال موسم الجفاف بين مارس ومايو. 

وكان هذا هو الحال أيضا في عصر المايا، ما دفع فرانكو وبلوز إلى الاعتقاد بأن الرفات الموجودة داخل الكهف كانت قربانا لإله المطر "تشاك". 

واعتاد شعب المايا أداء طقوس التضحية البشرية كوسيلة لاسترضاء الآلهة في أوقات الأزمات، مثل الجفاف. 

ورغم أن التحليل قدم أدلة قوية تشير إلى أن كهف الدم استخدم لطقوس التضحية البشرية، تقول فرانكو وبلوز إن هناك المزيد من العمل الذي يجب القيام به. 

 ويخطط العلماء لدراسة الحمض النووي القديم الموجود في هذه العظام لمعرفة المزيد عن هوية المتوفين. كما سيجريون تحليلات النظائر المستقرة، التي يمكن أن تكشف معلومات عن النمط الغذائي وأنماط هجرة المتوفين، بالإضافة إلى الظروف البيئية خلال الفترة التي عاشوا فيها. 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟