مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

اكتشاف قد يحدث ثورة في علاج داء الثعلبة

نجح فريق بحثي في تطوير مركب جديد قد يحدث طفرة في علاج داء الثعلبة (Alopecia Areata)، وهو اضطراب مناعي ذاتي يؤدي إلى تساقط الشعر وظهور بقع صلعاء.

اكتشاف قد يحدث ثورة في علاج داء الثعلبة
gopfaster / Gettyimages.ru

وأكدت نتائج الدراسة فعالية سلسلة من الأدوية الأولية (prodrugs) تعتمد على مشتقات حمض الإيتاكونيك، المعروفة باسم "إيتاكونات" (itaconate).

والإيتاكونات هي مواد طبيعية ذات تأثيرات مضادة للالتهابات تعمل من خلال التفاعل مع الجهاز المناعي. ومع ذلك، فإن هذه المواد تواجه تحديا رئيسيا يتمثل في صعوبة اختراقها للخلايا.

وتمكن الفريق بقيادة الدكتور بافيل ماجر من معهد الكيمياء العضوية والكيمياء الحيوية في براغ (IOCB Prague)، بالتعاون مع مختبرات "باربرا سلاشر" و"لويس جارزا" في جامعة جونز هوبكنز، من التغلب على هذه العقبة من خلال تطوير أدوية أولية تتحول إلى الشكل الفعال داخل الجسم فقط.

وقال الدكتور ماجر: "لقد قمنا بإعداد سلسلة من الأدوية الأولية، ويبدو أن اثنين منها على الأقل يتمتعان بفعالية عالية. أكدت الاختبارات على الفئران أن هذه المركبات تمتص جيدا وتطلق المادة الفعالة في الجلد بتركيز مناسب. وبالتالي، يمكن أن تمثل مشتقات الإيتاكونات طريقة جديدة تماما لعلاج الثعلبة".

وتعرف الثعلبة بأنها اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى التهابها وتساقط الشعر وضعف نموه. وتؤثر هذه الحالة على نحو 2% من السكان، معظمهم من النساء، وهي ثاني أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعا بعد الصلع الوراثي.

وتعتمد العلاجات الحالية بشكل أساسي على الكورتيكوستيرويدات، والتي تأتي مع العديد من الآثار الجانبية.

وأثبت العلماء أن المواد الجديدة يمكن أن توفر راحة كبيرة للمرضى الذين يعانون من داء الثعلبة. وتستند هذه الدراسة إلى بحث سابق نشر عام 2022 في مجلة PNAS Nexus. وقد لاقى هذا الاكتشاف اهتماما كبيرا من شركة الأدوية SPARC، التي حصلت على ترخيص لتقنية الأدوية الأولية القائمة على الإيتاكونات.

وأحد المركبات التي تم تطويرها، وهو SCD-153، أثبت فعاليته عند استخدامه كمرهم موضعي في تخفيف الالتهاب، وحماية بصيلات الشعر، وتسريع نمو الشعر الجديد وفقا للاختبارات على الفئران. ويعمل هذا المركب عن طريق تحفيز انتقال بصيلات الشعر من حالة السكون إلى حالة النشاط. وقد بدأت شركة SPARC بالفعل في تجنيد المرضى لإجراء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على هذا المركب الواعد.

وإذا أثبتت التجارب السريرية نجاحها، فقد تصبح هذه الأدوية متاحة في شكل أقراص قابلة للبلع، ما يجعلها أكثر ملاءمة للمرضى مقارنة بالعلاجات الموضعية الحالية. وهذا الاكتشاف يفتح آفاقا جديدة لعلاج الثعلبة البقعية، ويعد خطوة مهمة نحو تحسين حياة الملايين الذين يعانون من هذا الاضطراب المناعي الذاتي.

نشرت الدراسة في مجلة Journal of Medicinal Chemistry.

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟