مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

صحيفة أمريكية: روسيا تمتلك أقوى وأسرع قاذفة استراتيجية في العالم

تظل قاذفات القنابل الروسية "تو-160 إم" الأكبر والأسرع في العالم، مما يجعلها منصة متعددة الاستخدامات لتنفيذ المهام الاستراتيجية.

صحيفة أمريكية: روسيا تمتلك أقوى وأسرع قاذفة استراتيجية في العالم

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة 19FortyFive الأمريكية الإلكترونية.

وقال التقرير: "إن Tu-160M تعتبر أكبر وأقوى طائرة قتالية في العالم، كما أنها أسرع قاذفة قنابل قيد التشغيل".

ويُعتقد أن تطوير طائرة Tu-160 بدأ في سبعينيات القرن الماضي كرد على القاذفة الأمريكية B-1 Lancer حيث كانت هناك حاجة لدى الاتحاد السوفيتي إلى قاذفة قنابل قادرة على اختراق عمق الأراضي المعادية بسرعات عالية وعلى ارتفاعات شاهقة، مع حملها لكل من الذخائر الكلاسيكية  والنووية. وأعلنت مناقصة تطوير القاذفة الجديدة في عام 1972، وفازت بها شركة "توبوليف".

حققت "تو-160" أول طلعة جوية في 18 ديسمبر عام 1981، ودخلت الخدمة في أبريل عام 1987. وكانت هذه الطائرة آخر قاذفة استراتيجية تم تطويرها للقوات الجوية السوفيتية قبل تفكك الاتحاد السوفيتي. واستمر إنتاج الطائرة حتى عام 1992، حيث تم بناء 36 قاذفة استراتيجية. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي تم تقسيم الأسطول الجوي الحربي السوفيتي بين روسيا وأوكرانيا، مع استحواذ روسيا في النهاية على جزء من الطائرات الأوكرانية.
وأشار التقرير إلى أن "قدرات Tu-160M لا يمكن الاستهانة بها. ويسمح تصميم جناحها المتغير الشكل بتعديل تكوين الجناح لتحقيق الأداء الأمثل في السرعات والارتفاعات المختلفة. وهذه الميزة تمكّن القاذفة من الوصول إلى سرعات عالية ومدى بعيد، مما يجعلها منصة متعددة الاستخدامات لتنفيذ المهام الاستراتيجية".

توفر أربعة محركات توربينية نفاثة قوة دفع كافية للوصول إلى سرعة تبلغ 2 ماخ ( نحو 2500 كلم/ساعة)، مما يسمح للطائرة بتفوق العديد من المقاتلات الحديثة والصواريخ أرض-جو.

يبلغ مدى طيران Tu-160M نحو 12300 كلم، مما يمكنها من تنفيذ رحلات جوية بين القارات دون الحاجة إلى التزود بالوقود في الجو. يمكن للقاذفة أن تكون مجهزة بأنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك القنابل النووية والتقليدية، بالإضافة إلى الصواريخ الموجهة.

وتسمح هذه المرونة لـTu-160M بتنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بدءا من الردع النووي الاستراتيجي وحتى تنفيذ الضربات الدقيقة باستخدام الذخائر الكلاسيكية. كما أن دمج الذخائر الموجهة عالية الدقة والصواريخ الحديثة قد وسع من قدراتها الهجومية، مما يمكنها من إصابة الأهداف بدقة أكبر وفعالية أعلى، مع تقليل الأضرار الجانبية.

ويقول التقرير إن Tu-160M لا تزال إلى حد الآن مكوّنا حاسما في أسطول القاذفات الاستراتيجية الروسية. وعلى الرغم من عمرها الطويل، فإن الخصائص غير المسبوقة لهذه الطائرة تجعلها منصة هجومية رادعة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

 

 

 

 

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟