مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

زوج عطوف وامرأة حامل.. تفاصيل اختراع الجوارب النسائية الطويلة!

من الشائع ارتداء النساء في جميع أنحاء العالم للجوارب الطويلة أو ما يمكن تسميته بـ "جوارب السراويل"، فكيف ظهر هذا الاختراع؟ وكيف تطورت الجوارب على مر الزمن؟

زوج عطوف وامرأة حامل.. تفاصيل اختراع الجوارب النسائية الطويلة!

الجوارب النسائية الطويلة هي الأخرى ظهرت تبعا للمقولة الشهيرة، "الحاجة أم الاختراع". قصة ظهور جوارب السروال بسيطة وجرت في إحدى الأسر الأمريكية.

جرى ذلك في منتصف خمسينيات القرن الماضي، حين كان ارتداء الجوارب في الولايات المتحدة وأوروبا مسألة لا بد منها لأي امرأة عصرية. في ذلك الوقت كان ألين غانت وهو مدير مصنع حياكة محلي في مدينة غلين رافين بولاية كارولينا الشمالية، مسافرا بالقطار صحبة زوجته الحامل. تعبت من استخدام الحزام لشد جواربها كما هي العادة، وأبلغت زوجها بانزعاجها من هذا الأمر وبأنها لن تذهب إلى أي مكان آخر مهما كانت الأسباب إلا بعد الولادة.

خطرت للزوج فكرة تتمثل في صنع جوارب طويلة متكاملة على هيئة سراويل. قام بحياكة نموذج أولي باستعمال قماش محبوك سميك. بعد ذلك استبدل القماش بنايلون خفيف ومتين، كان يستعمل في ذلك الوقت في صنع الجوارب النسائية العادية مختلفة الأحجام.

جربت الزوجة الحامل هذا المنتج الجديد، وكانت راضية تماما. ما تبقى على الزوج بعد أن وجد حلا لمشكلة زوجته إلا أن يحول هذا النوع الجديد من الجوارب النسائية إلى الإنتاج. جرى هذا الأمر في عام 1959.

 هذه الجوارب الطويلة والرقيقة المصنوعة من مادة النايلون ظهرت على أرفف المتاجر الأمريكية في 4 سبتمبر 1959 ، وبالتدريج نالت حظوة النساء وأصبح لا غنى عنها لأي امرأة.

بقيت الجوارب النسائية المصنوعة من النايلون مزدهرة ورائجة وبلغت ذروتها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. تنوعت ألوانها إضافة إلى تلك التي بلون البشرة وتعددت تصميماتها وأصبح بعضها لافتا للنظر. الجوارب النسائية أصبحت أيضا مريحة وأكثر متانة مع الوقت. وباتت أنواعها الفاخرة تصنع من الحرير الطبيعي.

مع انتشار ارتداء النساء لبناطيل الجينز تراجع حضور الجوارب النسائية وكان ازدهر قبل ذلك في فترة انتشار موضة التنانير القصيرة في أوروبا. مع ذلك لا تزال الجوارب الطويلة في خزانة كل امرأة وفتاة.

اللافت أن الجوارب الطويلة ظهرت منذ القرن 13 في أوروبا وكان يستعملها الرجال لا النساء! تلك الجوارب السراويل، كانت تصنع من القماش وكانت ضيقة جدا، ولا يمكن ارتداؤها من دون مساعدة.  هذا النوع من السراويل الذي كانت تحاك من الصوف والكتاب والحرير، يعد سلف الجوارب النسائية الطويلة الحديثة.

من المدهش أيضا أن جوارب نسائية قصيرة كان عثر عليها في مقابر قبطية. حياكة الجوارب تمت استعادتها فقط في القرن الثالث عشر، لكن حينها لم تكن تحظى بشعبية بين النساء. المستفيدون في ذلك الوقت هم الرجال الذين كانوا يتمخترون في أوروبا ببناطيلهم الضيقة الرفيعة.

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟