مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

رأس السنة القديمة.. الجذور التاريخية والعادات المتوارثة (صور)

يُحيي الشعب الروسي، إلى جانب بعض شعوب البلدان الأرثوذكسية، في ليلة 13 إلى 14 يناير تقليدا قديما وفريدا، وهو مناسبة "رأس السنة القديمة" التي يحتفل بها بشكل غير رسمي في عدة دول.

رأس السنة القديمة.. الجذور التاريخية والعادات المتوارثة (صور)

ويمتدّ الاحتفال إلى عدد من جمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى دول البلقان مثل صربيا، حيث يُعرف بـ"رأس السنة الصربية"، والجبل الأسود، ومقدونيا، والبوسنة والهرسك، فضلا عن الطوائف الأرثوذكسية اليونانية.
كما تتزامن هذه الفترة مع احتفالات دينية مسيحية مهمّة لدى الأرثوذكس، أبرزها عيد ختان الرب، ويوم ذكرى القديس باسيليوس الكبير، المعروف أيضا باسم فاسيليوس العظيم.

السياق التاريخي: رحلة التقاويم من اليولياني إلى الغريغوري

نشأ هذا التقليد نتيجة التحوّل العالمي الأوسع نحو اعتماد التقويم الغريغوري. فبقيادة البابا غريغوريوس الثالث عشر في القرن السادس عشر، جرى استبدال التقويم اليولياني — الذي كان معتمدا لأكثر من ستة عشر قرنا — بالتقويم الغريغوري، بهدف معالجة الفجوة المتزايدة بين السنة التقويمية والسنة الفلكية.

وقد تبيّن أن التقويم اليولياني تضمّن هامش خطأ طفيفا في حساب طول السنة الشمسية، بلغ نحو 11 دقيقة، إلا أن تراكم هذا الفارق عبر القرون أدّى إلى انزياح مقداره عشرة أيام بحلول سبعينيات القرن السادس عشر. وفي عام 1582، أُعلن رسميا عن التقويم الغريغوري المعدَّل، ثمرة لجهود مشتركة بين البابا وعلماء الفلك والرياضيات.

ومع ذلك، لم يُعتمد هذا التقويم عالميا دفعة واحدة، إذ اختلفت مواعيد تطبيقه من دولة إلى أخرى، ولم يصبح معيارا عالميا شاملا إلا بحلول منتصف القرن العشرين.

أما روسيا، فقد تأخّرت في هذا التحوّل مقارنة بعدد من الدول الأوروبية الكبرى، حيث انتقلت رسميا إلى التقويم الغريغوري عام 1918، بموجب مرسوم صادر عن الحكومة. وأسفر ذلك عن حذف 13 يوما من التقويم، بحيث تلا 31 يناير مباشرة تاريخ 14 فبراير. وهكذا ظهر مفهوما "الطراز القديم" (اليولياني) و"الطراز الجديد" (الغريغوري)، وأصبح كثيرون يحتفلون ببداية العام مرتين: الأولى في الأول من يناير وفق التقويم الجديد، والثانية في 13 يناير وفق التقويم القديم.

أين يُحتفل به اليوم؟

لا تقتصر هذه العادة على روسيا وحدها، بل لا تزال حيّة في العديد من الدول. فإلى جانب جمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي، تحتفل بها دول البلقان المذكورة سابقا واليونان، كما تُرصد مظاهر للاحتفال في بعض الدول الأخرى، مثل الجزائر والمغرب.

طقوس وعادات الليلة

يُعتقد أن ليلة "رأس السنة القديمة" تمثّل فرصة لتعويض ما قد يكون فات من أمنيات أو طقوس خلال احتفالات الأول من يناير. وتتنوّع تقاليد هذه الليلة لتشمل:

  • اجتماعات عائلية حول مائدة طعام خاصة؛

  • العرافة والتنبؤ بأحداث العام المقبل؛

  • تبادل الهدايا والتهاني؛

  • ممارسة طقوس ترمز إلى التطهير والبدايات الجديدة؛

  • المشاركة في احتفالات شعبية أو زيارة الكنيسة.

وفي بعض المناطق الروسية، لا تزال عادة "كوليادكي" حاضرة، وهي أغان طقسية تراثية تُؤدّى خلال الفترة الممتدة من عيد الميلاد حتى عيد الغطاس. وكان الشباب، في السابق، يطوفون على المنازل مرتدين أزياء تنكرية، أشهرها أقنعة الماعز أو الدب، بهدف نشر البهجة والفرح، انطلاقا من اعتقاد قديم مفاده أن البداية المرِحة للعام تضمن سنة سعيدة، وهو ما انعكس في المثل الشائع: "كما تستقبل عامك، تقضيه".

ومن التقاليد اللطيفة التي لا تزال قائمة حشو الفطائر (الفارينيكي) برموز مفاجئة، يحمل كل منها دلالة معيّنة:

  • خيط: يرمز إلى سفر أو رحلة قادمة.

  • حبّة فول: تُبشّر بمولود جديد أو زيادة في عدد أفراد العائلة.

  • فطيرة شديدة الملوحة: تُعدّ نذيرا بالحزن أو الدموع.

ولا تزال الموائد العامرة محورا أساسيا للاحتفال، لا سيما أن يوم 14 يناير يوافق يوم تكريم القديس باسيليوس الكبير، الذي كان يُنظر إليه تقليديا بوصفه راعيا لتربية الخنازير. لذلك، جرت العادة أن تزخر الموائد بأنواع اللحوم، ويُقدَّم خنزير مُحمَّص كطبق رئيسي يتقاسمه جميع الحاضرين.

هل لا يزال العيد حيّا؟

رغم استمرار العديد من هذه العادات، تشير الإحصاءات إلى تراجع نسبي في معدلات الاحتفال برأس السنة القديمة في روسيا. فقد أظهر استطلاع للرأي أُجري عام 2024 أن 58% من المشاركين يعتزمون الاحتفال بهذه المناسبة، مقارنة بـ67% عام 2009.
وتُظهر البيانات أن الفئة الأكثر تمسّكا بهذا التقليد هم من تجاوزوا سن الستين (بنسبة 66%)، في حين يتّجه الشباب دون 35 عاما (بنسبة تتراوح بين 46% و48%) إلى العزوف عن الاحتفال به بشكل ملحوظ.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا