مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

الخدعة المناخية

في سياق ستهدافه لشركة تيسلا يكشف اليسار زيف ادعاءاته المناخية، فالقضية لم تكن أبدًا مرتبطة بحماية الكوكب بل كانت تدور حول السيطرة والهيمنة على مصادر الطاقة. كارول روث – فوكس نيوز.

الخدعة المناخية
Gettyimages.ru

لطالما اعتُبر امتلاك سيارة كهربائية ضمن جهود اليسار لمكافحة التغير المناخي رمزًا للالتزام البيئي. ولتعزيز هذا التوجه، تم إصدار تشريعات وفرض إعفاءات ضريبية لدعم السيارات الكهربائية، مع تحديد أهداف إلزامية للشركات للتحول نحو الإنتاج الكهربائي.

كانت تيسلا في طليعة هذه الحركة "الصديقة للبيئة". وبوصفها أكبر مصنّع للسيارات الكهربائية في أمريكا، أصبح امتلاك إحدى سياراتها تعبيرًا عن الانتماء للتيار "الصحيح".

لكن هذا الواقع تغير جذريًا. فإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، تحول من أيقونة محبوبة لدى اليسار إلى شخصية غير مرغوب فيها بين عشية وضحاها.

ومع تعاون ماسك الوثيق مع الإدارة الحالية، ومساهمته في كشف حالات الاحتيال وهدر المال العام، تراجعت شعبيته في الأوساط اليسارية. وهذا على الرغم من أن عمله في مجال كشف الفساد يتوافق مع القضايا التي دافع عنها اليسار لسنوات.

فالمفارقة تكمن في أن نفس المنادين بالفضيلة الذين هاجموا من يرفضون اقتناء السيارات الكهربائية بحجة تدمير البيئة، باتوا الآن يستهدفون مالكي تلك السيارات نفسها، معاقبين من كانوا يمتدحونهم لاختيارهم "الأخلاقي".

وتتزايد التقارير من مختلف أنحاء الولايات المتحدة عن تعرض سائقي تيسلا للمضايقات، بل وتخريب سياراتهم، لمجرد امتلاكهم هذه المركبات. وهذا لا يضر بماسك مباشرة - فشركته لا تملك السيارات بعد بيعها - وإنما يستهدف أفرادًا كانوا بحسب الخطاب السائد "يفعلون الصواب" لإنقاذ البيئة.

لكن الرسالة واضحة: إن لم تكن في الصف "المطلوب"، فستواجه العداء. وهو ما قد يثني البعض عن شراء تيسلا أو الإبقاء على سياراتهم الحالية.

ويبدو أن "إنقاذ الكوكب" يأتي في مرتبة ثانية بعد الولاء للأجندة السياسية. واليوم، لم يعد ماسك في الصف "المقبول".

والأخطر أن الهجمات الأخيرة ضد تيسلا وصلت إلى حد إحراق سياراتها، مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون - وهو ما كان يُوصف سابقًا بأنه "قاتل الكوكب".

هذا التناقض يكشف زيف الادعاءات المناخية، مؤكدًا أن الصراع لم يكن حول البيئة، بل حول السلطة والنفوذ. ويكشف تيم والز، المرشح السابق لنائب الرئيس، هذا الزيف بشكل صارخ عندما هتف بسعادة لتراجع سهم تيسلا، قائلاً إن متابعة انهيار السهم تمنحه "دفعة معنوية".

لكن تيسلا ليست مجرد شركة "خضراء"، فهي من أكبر الشركات العالمية بقيمة سوقية ضخمة، وتشكل مكونًا رئيسيًا في المؤشرات المهمة مثل S&P 500 وناسداك، مما يعني أن ملايين الأمريكيين يستثمرون فيها بشكل مباشر أو عبر صناديق التقاعد.

إن التمني بفشل تيسلا هو تمنٍ بضياع الوظائف الأمريكية وانهيار مدخرات التقاعد. فحتى صندوق معاشات ولاية مينيسوتا - موطن والز - يمتلك أكثر من مليون سهم في تيسلا. لكن اليسار لا يهتم لا بالبيئة ولا بالاقتصاد، بل بالالتزام الأعمى بأجندتهم.

لا يمكن كسب رهان مع من يدّعون الفضيلة، لأنهم يفتقرون إلى مبادئ ثابتة؛ فهم يغيرون مواقفهم حسب ما يضمن بقاءهم في دائرة التأثير. واليوم، يدفع الأمريكيون الملتزمون بالأجندة البيئية ثمن هذا التقلب، ليصبحوا ضحايا لموجة جديدة من التنمر الاجتماعي.

المصدؤ: فوكس نيوز

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟