مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

هل يمكن أن تنفصل ولاية كاليفورنيا عن الولايات المتحدة الأمريكية؟

إلى كم جزء تنقسم الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الراهن؟

هل يمكن أن تنفصل ولاية كاليفورنيا عن الولايات المتحدة الأمريكية؟
مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا (صورة أرشيفية) / James Sparshatt/ZUMAPRESS.com / Globallookpress

تبدو إجابة "إلى جزئين" هي الإجابة الواضحة. فغالبية المحافظين هم من البيض المسنين، الذين يدعمون الجمهوري، دونالد ترامب، ويقفون ضد الليبراليين، وغالبيتهم من الشباب البيض ومعهم الأقليات العرقية، ويدعمون الديمقراطي، جو بايدن. يتساوى كلا المعسكرين، في ظل واقع التوجه الديموغرافي نحو تغيير التوازن بشكل مطرد وإلى الأبد لصالح الديمقراطيين.

في الوقت نفسه، يتجاوز الوضع المواجهة المعتادة والطبيعية بين الحزبين، حيث تؤدي الأزمة المنهجية المتنامية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصدع المجتمع وجماعات النخبة حتما. وبالفعل يمكن تسمية المواجهة الشرسة بين المعسكرين بالحرب الأهلية الباردة، والتي تحمل داخلها كل الفرص للتصعيد، والتحول إلى حرب ساخنة إذا (أو بالأحرى عندما) تتصاعد الأزمة الاقتصادية وتؤدي إلى انخفاض حاد وكبير في مستوى معيشة معظم المواطنين الأمريكيين. فلكل معسكر رؤيته الخاصة لكيفية إنقاذ الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الرؤى متضادة ومتناقضة، وعندما تبدأ الدولة فعليا في الانهيار، فمن غير المرجح أن يقتصر الأمر ساعتها على التظاهرات السلمية.

ومع ذلك، فهناك المزيد من الخطوط التي تقسم الولايات والتي تحمل بعدا جغرافيا، والتي يكفي لملاحظتها إلقاء نظرة على نتائج الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

يمكننا أن نرى بوضوح أن الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية قد دعم بيرني ساندرز، بأجندته اليسارية، في حين أن معظم البلاد دعمت جو بايدن، وهو أحد أكبر الداعمين للأموال الكبيرة، والذي يحافظ على ولائه المطلق للرأسمالية.

لكن النتيجة تصبح أكثر بلاغة ووضوحا، عندما نضيف الأصوات التي أدلى بها الناخبين لمرشحين "يساريين" آخرين، مثل إليزابيث وارين، إلى نتائج ساندرز. فإذا قمنا بدمج نتائج المرشحين "اليساريين"، فسوف تتغير الصورة قليلا من حيث المبدأ، وسوف يصبح عدد الولايات التي خسر فيها بايدن أمام "الأفكار اليسارية" أكبر بكثير.

إلا أن الحديث لا يدور حول ذلك، وإنما يدور حول أنه في ولايات مثل كاليفورنيا ونيفادا وكولورادو، كان ساندرز متقدما بشكل كبير على بايدن، بينما لم يكن في ولايات مجاورة، متراجعا عن بايدن بشكل كبير.

فإذا جمعنا أصوات الديمقراطيين في الولايات لسبع المجاورة في الجنوب الغربي (كاليفورنيا، نيفادا، كولورادو، أريزونا، نيو مكسيكو، تكساس)، نجد أن بايدن حصل على 3.086 مليون صوت، مقابل ساندرز الذي حصل على 3.421 مليون صوت. في الوقت نفسه، حصل بايدن على ضعف الأصوات في الولايات المتحدة أكثر من ساندرز، لذلك يمكن تسمية الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية بـ "معقل الاشتراكية".

كذلك فإنه من المفترض أن تصبح الأفكار اليسارية أكثر شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، وسيصبح الانقسام داخل الخط الديمقراطي على طول هذا الخط أمرا لا مفر منه على المستوى الوطني أيضا.

لقد كتبت في وقت سابق عن النسبة المتزايدة من الأمريكيين من أصول لاتينية في الولايات الجنوبية الغربية، الذين يشكلون أكثر من 52% من عدد سكان نيو مكسيكو، و44% من عدد سكان كاليفورنيا وتكساس، وبشكل عام فسوف تتجاوز نسبة هؤلاء 50% في السنوات القليلة المقبلة، وسينضم إليهم قريبا 11 مليون مهاجر غير شرعي، معظمهم من أمريكا اللاتينية، والذين يريد بايدن منحهم الجنسية الأمريكية، ويعيش جزء كبير منهم في هذه الولايات.

بهذا نرى أن الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية يبتعد على نحو متزايد عن بقية أراضي البلاد وفقا لمعيارين مهمين تتصدع على أساسهما الولايات المتحدة إلى معسكرات لا يمكن التوفيق بينها، وهما معيار العرق، والانقسام ما بين الرأسمالية التقليدية والاشتراكية، وهي تصدعات تنمو كل عام.

كل من هذين العاملين على حدة هو سبب كاف لحرب أهلية، أما في حالتنا هذه فلدينا سببان لا سبب واحد. ويبدو لي أن الانهيار الحتمي لهرم الديون العالمية، والدولار كعملة عالمية، ربما يرسم الحدود بين هذه الولايات وبقية أراضي الولايات المتحدة الأمريكية على هيئة جبهات حرب فعلية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية

الجيش الإسرائيلي يعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد