مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

الشرع يفاجئ المصريين: الرئيس يرغب في لقائكم

قال النائب الأول لرئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية هاني محمود، إن زيارة وفد الاتحاد إلى سوريا جاءت بموافقة رسمية من القيادة السياسية المصرية.

الشرع يفاجئ المصريين: الرئيس يرغب في لقائكم

وأكد محمود، في تصريحات صحفية أن الزيارة كانت تجارية بحتة في جوهرها بهدف "إذابة أي جليد" بين البلدين ودفع عجلة التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك، لكنها تطورت بعد إبلاغ الوفد بأن "فخامة الرئيس يرغب في لقائكم"، ما دفع الفريق إلى التنسيق مع الجهات المعنية، والحصول على الموافقات اللازمة قبل السفر عبر لبنان، حيث استقبلتهم الرئاسة السورية رسميًّا في دمشق.

وأوضح أن اللقاء مع الرئيس الشرع استمر نحو 45 دقيقة، وشهد حديثًا "إيجابيًّا للغاية" عن مصر، حيث أكد الشرع أن سوريا كانت في أفضل حالاتها عندما كانت مرتبطة بمصر، مرحّبًا بالوفد بقوله: "أهلاً بكم في بلدكم الثاني".

وأشار محمود إلى موقف طريف خلال اللقاء، حين قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية، مازحًا: "لا، ده الإقليم الشمالي وإحنا الإقليم الجنوبي!" ليُردّ عليه الرئيس السوري فورًا: "الأبواب مفتوحة أمام المصريين والشركات المصرية."

وأضاف أن الوفد قدّم للرئيس الشرع كتيبًا تعريفيًّا يضم قائمة بالشركات المصرية ومجالات التعاون المحتملة، باعتباره نموذجًا أوليًّا لشراكات مستقبلية. وكشف أن أحمد الوكيل أشار إلى أن الاتحاد يضم نحو 6 ملايين منتسب، وهو ما أثار ضحك الرئيس الشرع عند سماعه برغبة هذا العدد الكبير في المشاركة.

كما لفت محمود إلى أن الحديث تطرق إلى العلاقات الاجتماعية العميقة بين الشعبين، قائلاً: "المجتمع المصري يضم جنسيات متعددة بعد أحداث الربيع العربي، لكن أكثرها اندماجًا كانت الجالية السورية — لدرجة أننا نأكل عندهم ونُصلّح التليفونات عند السوريين."

من جانبه، وجّه الرئيس الشرع شكره لمصر على استقبال السوريين خلال سنوات الأزمة، واصفًا اللقاء بأنه "رائع ومثمر".

وأشار محمود إلى أن اليوم التالي شهد عقد منتدى لرجال الأعمال بمشاركة وزراء سوريين، حقق "نجاحًا كبيرًا"، وانتهى بالاتفاق على إنشاء اتحاد غرف تجارية مشترك بين مصر وسوريا.

وأوضح أن مجالات التعاون ذات الأولوية تشمل الطاقة، الإنشاءات، والاتصالات، حيث تم استعراض الإنجازات المصرية في البنية التحتية خلال العقد الماضي. وكشف أن وزير الاتصالات السوري سيزور القاهرة في 19 يناير الجاري، طالبًا دعمًا مصريًّا في تطوير قطاعه.

واختتم هاني محمود تصريحاته بتقييمه للأوضاع على الأرض، قائلاً: "دمشق مستقرة، ولا يوجد ما يدعو للقلق داخل العاصمة. أما خارجها، فلا أستطيع الجزم بما يحدث."

ويعدّ هذا اللقاء أحدث مؤشر على الانفتاح المتزايد بين القاهرة ودمشق، بعد عودة العلاقات الدبلوماسية وتدفق الغاز المصري إلى سوريا، في إطار مساعٍ إقليمية أوسع لإعادة بناء الروابط الاقتصادية والسياسية بين الدولتين الشقيقتين.

المصدر: مصراوي

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟