مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

الجمالي يحمل لواء الوحدة مع سوريا ويعارض عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة

يروي الدكتور عباس فاضل الجمالي، نجل رئيس الوزراء العراقي الأسبق، تفاصيل تعكس الأفكار القومية والوحدوية العربية لوالده متجاوزة حدود العراق، لنيل حرية البلدان المجاورة واستقلالها.

تحميل الفيديو

يتحدث عباس في الحلقة الثانية من برنامج "قصارى القول التوثيقية" مع سلام مسافر على قناة RT عربية، عن حادثة مطالبة فاضل الجمالي بطرد الوفد الإسرائيلي الممثل في الأمم المتحدة، قائلاً: "لقد تم دعوة والدي فاضل الجمالي من قبل عمدة سان فرانسيسكو لحضور الاحتفال بالعيد الخمسيني للأمم المتحدة، باعتباره من الموقعين على ميثاق الأمم المتحدة، إلا أنه كتب رسالة أوضح فيها سبب اعتذاره عن الحضور، مشيراً إلى الظلم الذي يعاني منه المهاجرون، وخاصة الظلم القادم من الولايات المتحدة، وهنا طالب بطرد إسرائيل في ذلك الوقت الممثلة آنذاك زعيمة النازية الإسرائيلية غولدا مائير".

ومن المواقف الوطنية الأخرى الشهيرة لفاضل الجمالي، دعمه لتونس والحبيب بورقيبة، وفي التفاصيل يقول عباس: "عندما كان بورقيبة رئيسا لحزب أراد أن يدخل إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء الاحتلال الفرنسي لبلاده، ولكنه لم يكن يحمل أي صفة رسمية آنذاك، فلم يسمح له الحراس بالدخول. حينها جاء فاضل الجمالي والوفد العراقي، وقال له: "ستدخل كعضو في الوفد العراقي، وأعطاه بطاقة أحد أعضاء الوفد، وعندما تحدث والدي باسم العراق، قال: سوف أعطي الكلمة الآن لأخي بورقيبة ليتحدث باسم تونس، وألقى خطابا عظيما، دفع بالفرنسيين للاحتجاج خارج القاعة".

ويضيف "تلك المواقف الوطنية المماثلة التي برزت عبر الوفد العراقي في الأمم المتحدة، كانت أيضا مع صالح بن يوسف، الزعيم الكبير لتونس، وبالنسبة للجزائر، كان هناك محمد يزيد وفرحات عباس، بالإضافة إلى جهوده في توحيد ليبيا واستقلالها عبر مطالباته في الأمم المتحدة".

ويتابع: " والدي كان دائماً يعمل لصالح اتحاد البلاد العربية وكان يرغب في أن تتحد العراق وسوريا، وهذا ما اختلف فيه مع نوري السعيد الذي كان لا يريد أن يُقيم اتحاداً مع سوريا في ذلك الوقت، ويحظى بتأييد الأغلبية في مجلس النواب، الأمر الذي تسبب بإقالة فاضل الجمالي من منصبه كرئيس وزراء بتصويت النواب، وتم اختيار أرشد العمري مؤقتا بديلا".

ويردف: "خلال رئاسة نوري السعيد للحكومة، طلب من والدي أن يكون وزيرا للخارجية، إلا أنه رفض وقال له: سياستي هي الاتحاد مع سوريا، لكنك فشلت في تنفيذ سياساتي، فكيف يمكنني أن أكون معك؟ وهذا الأمر لم يعجب السعيد".

المصدر: RT

 

التعليقات

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط