مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

تراجع مستويات عناصر أساسية في الدماغ يؤدي إلى الفصام!

وجد باحثون علاقة بين الإصابة بمرض الفصام واختلال مستويات عنصري الحديد والميالين في مناطق محددة من الدماغ، ما قد يحسن فهم الآليات الدماغية الكامنة وراء هذا الاضطراب النفسي المعقد.

تراجع مستويات عناصر أساسية في الدماغ يؤدي إلى الفصام!
Gettyimages.ru

ويعد الفصام اضطرابا نفسيا شديدا، يتميز بأعراض مثل الهلوسة، واضطراب الكلام والتفكير، والمعتقدات الخاطئة، وصعوبات التركيز، ما يؤثر سلبا على الأداء اليومي للمصابين. ورغم تعدد الأبحاث حوله، ما تزال الأسس البيولوجية والعصبية للمرض غير مفهومة بالكامل.

وبينما أشارت دراسات سابقة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي إلى وجود صلة بين الفصام واختلال مستويات الحديد والميالين في الدماغ، إلا أن النتائج ظلت متضاربة وغير حاسمة.

وفي محاولة لحل هذا التناقض، قام فريق بحثي من كينغز كوليدج لندن، ومستشفى هامرسميث، وإمبريال كوليدج لندن، بإجراء دراسة شملت 85 مريضا بالفصام و86 فردا من الأصحاء كمجموعة ضابطة.

واستخدم الباحثون تقنيات متطورة للتصوير بالرنين المغناطيسي، حساسة للحديد والميالين، لفحص أدمغة المشاركين، بما في ذلك تقنية رسم الخرائط الكمي للحساسية وقياس الانتشار، بهدف قياس المستويات الدقيقة لهذه العناصر في مناطق الدماغ المختلفة.

ووفقا للنتائج المنشورة في مجلة Molecular Psychiatry، فقد كشفت التحليلات عن وجود انخفاض ملحوظ في مستويات الحديد والميالين في أدمغة مرضى الفصام، خاصة في مناطق النواة الذنبية، والبطامة، والكرة الشاحبة، وهي مناطق غنية بالخلايا الدبقية قليلة التغصن.

وأوضح الدكتور لوك فانو، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن "الحديد عنصر أساسي للعمليات العصبية، لكن زيادته تسبب تلفا تأكسديا، لذا يجب الحفاظ على مستوياته في حالة توازن دقيق"، مشيرا إلى أن "تأثير الميالين على قراءات التصوير بالرنين المغناطيسي الحساس للحديد كان أحد العوامل التي أدت إلى تضارب النتائج السابقة".

وتكمن الأهمية الإكلينيكية لهذه النتائج في إبرازها لدور الخلايا الدبقية قليلة التغصن في المرض، حيث تستخدم هذه الخلايا الحديد لإنتاج الميالين، ما يربط خلل وظيفتها بالإصابة بالفصام.

ويعتزم الفريق البحثي توسيع نطاق الدراسة ليشمل اختبار المؤشرات الحيوية نفسها على مرضى الاضطراب ثنائي القطب، والأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالفصام. كما سيبحثون إمكانية استخدام هذه المؤشرات للتنبؤ باستجابة المرضى للعلاجات النفسية المختلفة.

ويأمل الباحثون أن تمهد هذه النتائج الطريق أمام تطوير علاجات جديدة تستهدف إصلاح الميالين أو تنظيم مستويات الحديد في الدماغ، ما يفتح آفاقا جديدة لتحسين حياة الملايين المصابين بهذا الاضطراب حول العالم.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

"معاريف": توغلات في المستوطنات ومئات المسيّرات المفخخة.. كابوس المؤسسة الأمنية يوشك أن يتحقق

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

اجتماع أمني رفيع المستوى في البيت الأبيض بعد عودة راتكليف من موسكو

الخارجية الإيرانية تكشف هدف زيارة رئيس وزراء قطر إلى طهران

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

بقائي يسخر من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"