مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

طريقة مبتكرة لعلاج الألم دون الإضرار بالجسم

طور فريق من الباحثين طريقة مبتكرة لحجب إشارات الألم عبر استهداف مستقبل محدد في الأعصاب، ما يبشّر بأدوية جديدة تخفف الألم دون التأثير على الالتهاب الطبيعي الضروري للشفاء.

طريقة مبتكرة لعلاج الألم دون الإضرار بالجسم
صورة تعبيرية / Goodboy Picture Company / Gettyimages.ru

ويستخدم العديد من الأشخاص مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لعلاج الصداع والتهاب المفاصل والالتواءات وآلام الدورة الشهرية، وأنواع أخرى من الألم. 

وتعمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على منع مستقبلات COX-1 وCOX-2، المسؤولة عن إنتاج "بروستاغلاندين"، وهي مركبات موجودة في معظم أنسجة الجسم وتلعب دورا أساسيا في توليد الالتهاب والألم. ومع أن تقليل الالتهاب يخفف الألم، فإن الالتهاب بكميات محدودة ضروري لمساعدة الجسم على مكافحة العدوى والشفاء. لذلك، فإن هذه الأدوية لا تقلل الألم فحسب، بل تقلل أيضا الالتهاب الضروري، ما قد يبطئ التعافي ويسبب آثارا جانبية.

وفي الدراسة، ركز باحثو مركز نيويورك لانغون لأبحاث الألم على بروستاغلاندين E2 (PGE2) داخل خلايا Schwann، الموجودة في الجهاز العصبي المحيطي، وهو النظام الذي يربط الدماغ والحبل الشوكي ببقية الجسم. وتشير الأبحاث إلى أن خلايا Schwann تلعب دورا مهما في آلام الصداع النصفي.

ووجد الفريق أن PGE2 تعمل عبر أربعة مستقبلات مختلفة، وأن مستقبل EP2 هو المسؤول تحديدا عن إشارات الألم، بينما يؤثر مستقبل EP4 على الالتهاب. واستنادا إلى ذلك، استخدم الباحثون أدوية تجريبية على الفئران لاستهداف مستقبل EP2 فقط، ونجحوا في تخفيف الألم دون التأثير على الالتهاب.

وقال بيير أنجيلو جيبيتي، معد الدراسة والأستاذ المشارك في مركز نيويورك لأبحاث الألم: "الالتهاب يساعد الجسم على إصلاح الأنسجة واستعادة الوظائف الطبيعية. لذا، فإن منع الالتهاب بشكل كامل باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد يبطئ الشفاء ويعيد الألم. هدفنا كان فصل آلية الألم عن آلية الالتهاب، وهو ما حققناه".

وأظهرت نتائج الدراسة أن حجب مستقبل EP2 في خلايا Schwann أزال الألم المرتبط بـ"بروستاغلاندين"، بينما استمر الالتهاب الطبيعي، ما قد يمهد الطريق لعلاجات أكثر أمانا للألم المزمن.

وأشار الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف قد يقلل الاعتماد على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي ترتبط آثارها الجانبية طويلة الأمد بمشكلات في الجهاز الهضمي والكلى.

وأوضح جيبيتي أن تقليل مستويات "بروستاغلاندين" بالكامل يضعف الطبقة المخاطية الواقية في المعدة، ما يجعل بطانتها أكثر عرضة للتلف بفعل الأحماض، ويقلل تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي والكلى، مؤثرا على وظيفتهما.

ولم يُكشف بعد عن أسماء الأدوية المستخدمة في الدراسة أو موعد توفرها لعامة الناس، لكن الباحثين اعتبروا أن مثبطات مستقبل EP2 الانتقائية تحمل وعدا كبيرا لعلاج الألم المزمن، خصوصا عند تطبيقها موضعيا.

 نشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟