مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

مسكن آلام شائع قد يعزز فرص النجاة من النوع العدواني لسرطان الثدي

يقول العلماء إن الأسبرين قد يزيد من فرص النجاة من أحد أشكال سرطان الثدي العدوانية بنسبة تصل إلى 20%، حيث أن مسكن الآلام يوقف المرض عن صنع مواد تعيق الاستجابات المناعية.

مسكن آلام شائع قد يعزز فرص النجاة من النوع العدواني لسرطان الثدي
صورة تعبيرية / SCIEPRO/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وستبحث تجربة جديدة كيف يمكن أن يزيد ذلك من فعالية الأدوية التي تعزز جهاز المناعة.

وقالت الدكتورة آن أرمسترونغ، من مؤسسة كريستي إن إتش إس ترست في مانشستر: "الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأسبرين يمكن أن تحمل مفتاح زيادة فعالية العلاج المناعي عند استخدامها في نفس الوقت. وتجربة استخدامه أمر مثير لأنه متاح على نطاق واسع وغير مكلف لإنتاجه".

وهذه الدراسة، التي ترعاها الجمعية الخيرية Breast Cancer Now and Pfizer، يمكن أن تمهد الطريق لعلاجات جديدة مطلوبة بشكل عاجل للنساء اللائي يتم تشخيصهن بسرطان الثدي السلبي الثلاثي.

وهي أول دراسة سريرية تختبر ما إذا كان الأسبرين يمكن أن يجعل الأورام أكثر حساسية لأدوية العلاج المناعي في سرطان الثدي السلبي الثلاثي، والذي يؤثر بشكل رئيسي على النساء الأصغر سنا والنساء السود.

ووجدت مراجعة سابقة لـ 118 دراسة تغطي 18 نوعا من أنواع السرطان المختلفة، أن المرضى الذين يتناولون الأسبرين لأسباب صحية أخرى كانوا أكثر عرضة بنسبة 20% للبقاء على قيد الحياة.

كما وجدت التجارب المعملية أيضا أن الجمع بين العلاج المناعي والأسبرين يساعد في التحكم في نمو الورم في الفئران بشكل أكثر نجاحا من العلاج المناعي وحده.

وستقوم الدكتورة آن أرمسترونغ، من مؤسسة Christie NHS Foundation Trust في مانشستر، بتجربة عقار العلاج المناعي avelumab مع أو من دون الأسبرين قبل أن يتلقى المرضى الجراحة والعلاج الكيميائي.

وإذا كانت النتائج إيجابية، فقد تؤدي إلى مزيد من التجارب في النساء المصابات بسرطان الثدي السلبي الثلاثي الثانوي الغير قابل للشفاء، ما يعني أن الخلايا السرطانية التي بدأت في الثدي انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأوضحت الدكتورة أرمسترونغ، استشارية الأورام الطبية: "أشارت أبحاثنا السابقة إلى أن الأسبرين يمكن أن يجعل أنواعا معينة من العلاج المناعي أكثر فعالية من خلال منع السرطان من صنع مواد تضعف الاستجابة المناعية".

وأضافت: "نأمل أن تظهر تجربتنا أنه عندما يقترن بالعلاج المناعي، يمكن للأسبرين أن يعزز آثاره وقد يوفر في النهاية طريقة جديدة آمنة لعلاج سرطان الثدي".

ويشير سرطان الثدي السلبي الثلاثي إلى مجموعة متنوعة من الأورام التي تفتقر إلى الجزيئات الثلاثة المستخدمة لتصنيف المرض: مستقبلات هرمون الإستروجين (ER)، ومستقبل البروجسترون (PR)، ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2).

وبينما تم استخدام هذه الجزيئات بنجاح لتطوير مجموعة متنوعة من العلاجات المستهدفة لأنواع أخرى من سرطان الثدي، فإن غيابها في سرطان الثدي السلبي الثلاثي يعني أن خيارات العلاج لهذا النوع تقتصر عادة على مجموعة من الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، ويمكن أن ترافقها آثار جانبية مرهقة.

ويمكن للخلايا السرطانية التهرب من الجهاز المناعي للبقاء على قيد الحياة، لكن العلاجات المناعية هي أدوية تساعد الجسم على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

وتُستخدم بعض العلاجات المناعية بالفعل في العلاج الثانوي الثلاثي السلبي لسرطان الثدي، لكنها لا تصلح للجميع.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة