مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

ما السبب في كون الأسنان حساسة للألم؟

تبدو الأسنان بمثابة أدوات شبيهة بالسكاكين، لتساعدنا على قضم ومضغ الطعام طوال حياتنا، ولكن قوتها هذه لا تجعلها بمنأى عن الشعور بالألم.

ما السبب في كون الأسنان حساسة للألم؟
ما السبب في كون الأسنان حساسة للألم؟ / Michaela Begsteiger / Globallookpress

وعلى الرغم من أن مينا الأسنان هو الجزء الأكثر صلابة في جسم الإنسان والأكثر تمعدنا، ألا أنه يشعر بالألم.

ويسبب ألم الأسنان شعورا مزعجا للغاية، لكن الخبراء كشفوا أن هناك سببا وجيها لكون أسناننا حساسة للغاية، حيث قال جوليوس مانز، مدير برنامج صحة الأسنان في كلية سان خوان بفارمنغتون في نيو مكسيكو، والمتحدث الرسمي باسم جمعية طب الأسنان الأمريكية: "إن ألم الأسنان هو آلية دفاعية تضمن أنه عندما تتلف المفرمة (الأسنان)، سنلاحظ الأمر ونفعل شيئا حيال ذلك".

وأضاف: "إذا كنت تأكل شيئا ساخنا جدا أو تمضغ شيئا شديد البرودة، أو إذا كانت السن تآكلت بشكل كاف حيث يتعرض النسيج الأساسي للتعرية، فإن كل هذه الأشياء تسبب الشعور بالألم، ثم يتسبب الألم في عدم استخدام الشخص لتلك السن .. إنها وسيلة وقائية أكثر من أي شيء آخر".

وإذا لم تشعر الأسنان بالألم، فقد نواصل استخدامها في المواقف التي تضر بها، وبالنسبة للبشر، فإن تلف أسنان البالغين يمثل مشكلة لأننا على عكس أسماك القرش والتماسيح، لا يمكننا استبدالها.

وللأسنان ثلاث طبقات، واحدة منها فقط، وهي الطبقة الأعمق من الأسنان، يمكن أن تتأذى. وتسمى اللب، وتحتوي على كل من الأوعية الدموية والأعصاب.

وقال مانز، إن الألم هو الشعور الوحيد الذي تستجيب له الأعصاب في اللب. وأوضح أنه في الوقت الذي قد يشكو فيه الأشخاص المصابون بحساسية الأسنان، على سبيل المثال، من ألم الأسنان الناجم عن الحرارة أو البرودة، فإن الأعصاب الموجودة في اللب لا تشعر بالحرارة، وبدلا من ذلك، تشعر بالألم.

أما الطبقة الثانية في الأسنان، وهي الطبقة الوسطى والمعروفة باسم العاج، فهي طبقة حية لكنها من دون أعصاب، ومع ذلك، يحتوي العاج على سائل يتحرك أثناء تحرك الأسنان، ويمكن أن يشعر اللب بحركة ذلك السائل.

بينما تتمثل الطبقة الثالثة الخارجية في المينا البيضاء الصلبة للسن، وهي ليست حية ولا تشعر بأي شيء.

وعلى الرغم من أنه الجزء الوحيد الذي يحتوي على الأعصاب في السن، فإن اللب ليس هو المصدر الوحيد لآلام الأسنان، ويمكن أيضا أن نشعر بألم اللثة، الذي يربط السن بعظم الفك ويستشعر موضع الأسنان أثناء مضغها.

وقال مانز: "أي شخص يخضع لعلاج تقويم الأسنان سيخبرك أن أسنانه حساسة، وهذا الإحساس يأتي من الرباط اللثوي".

وأشار مانز إلى أنه مع كل من اللب والرباط المستشعرة للإحساس بالألم، لا ندري دوما من أين تأتي آلام الأسنان. وأضاف أن معرفة ذلك هو أحد التحديات التي تواجه أطباء الأسنان.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟