مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

الأسباب الحقيقية لرائحة الفم الكريهة صباحا وطرق محاربتها

يستيقظ الملايين من الناس مع رائحة فم كريهة كل يوم، ما يجعلهم يشعرون بالحرج خاصة مع أقرب الناس إليهم.

الأسباب الحقيقية لرائحة الفم الكريهة صباحا وطرق محاربتها
الأسباب الحقيقية لرائحة الفم الكريهة في الصباح / ideabug / Gettyimages.ru

وفي حين يعد سوء صحة الأسنان المسبب الرئيس لرائحة الفم الكريهة، فضلا عن أن هذه الرائحة قد تكون مؤشرا على وجود مشكلة صحية فعلية، يدرك القليل من الناس أن هناك عوامل أخرى قد تتسبب في هذه الحالة المحرجة، من ذلك الشخير ومضغ العلكة، وفي ما يلي أبرز أسباب رائحة الفم الكريهة في الصباح:

1- جفاف الفم:

ويحدث جفاف الفم بسبب فتحه أثناء النوم أو الشخير، حيث تتفاقم المشكلة باعتبار أن اللعاب هو المادة التي تغسل البكتيريا المسببة للرائحة، لذلك فإن نقص الرطوبة يسمح للبكتيريا المسببة للرائحة بالتكاثر.

2- الطعام العالق في الأسنان:

يساهم وجود جزيئات من الطعام، بغض النظر عن نوعه، بين الأسنان في رائحة النفس الكريهة صباحا.

3- تناول العلكة قبل النوم:

قد يبدو للبعض أن مضغ العلكة يجعل رائحة النفس منعشة، لكنه على العكس من ذلك، يمكن أن يسهم في رائحة الفم الكريهة، باعتبار أن العلكة تحتوي على مادة "الأسبارتام" المحلي الصناعي الذي يغذي البكتيريا المسببة للرائحة.

ولسوء الحظ، ليست هناك طريقة مضمونة لمنع الرائحة الكريهة في الصباح، إلا أن الخبراء لديهم بعض الحيل لجعلها أقل حدة، من ذلك:

1- مضغ البقدونس في الصباح:

يمكن للبقدونس محاربة رائحة الفم الكريهة حيث يقتل البكتيريا المسببة لها وينعش الفم فور تناوله كأول شيء في الصباح، لأن النباتات الغنية بالكلوروفيل يعتقد بأن لها نشاطا مضادا للجراثيم.

2- تناول الكرفس أو التفاح مرة واحدة في اليوم:

نظرا لأن جفاف الفم يساهم في رائحة النفس الكريهة في الصباح، فإن تناول الكرفس وشرائح التفاح في وجبة الإفطار، يمكنه إصلاح ذلك، فهذه الأطعمة غنية بالمياه ويمكنها تحفيز الغدد اللعابية.

والجدير بالذكر أن الماء والزبادي خياران جيدان لتحسين تدفق اللعاب، كما تشمل الأطعمة الأخرى التي تحفز الغدد اللعابية كلا من الكرز والخس والخيار، بينما تساهم القهوة والمشروبات الغازية والمكسرات المالحة في تفاقم جفاف الفم.

3- مضغ العلكة "صباحا":

على الرغم من أن مضغ العلكة في الليل يساهم في رائحة الفم الكريهة، إلا أنه وسيلة تقليدية سهلة وسريعة للتخلص منها، خاصة العلكة بطعم النعناع التي تخلص الفم من الرائحة وتزيد اللعاب.

4- بيكربونات الصوديوم أو كما تعرف بصودا الخبز:

لأن مخلفات الطعام العالقة بين الأسنان تسبب رائحة الفم الكريهة في الصباح، ينصح الخبراء بوضع القليل من صودا الخبز في فرشاة الأسنان عند غسلها ليلا، فهذا المركب الكيميائي يقتل معظم البكتيريا المسببة للروائح ويقلل من فرص الاستيقاظ برائحة نفس كريهة.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟