مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

"على هامش الحرب": جسر ثقافي بين الجبهة والحياة المدنية

يفتتح المتحف الروسي للفنون الزخرفية، بالتعاون مع مشروع "الأسلوب الروسي"، معرض " على هامش الحرب، وجوه وقصص ودلالات"، وذلك بدءًا من 27 شباط / فبراير وحتى 17 أيار/ مايو

"على هامش الحرب": جسر ثقافي بين الجبهة والحياة المدنية
Sputnik

يستكشف المعرض الحربَ كمجال دلالي شامل له سماته وثقافته الخاصة، ويروي قصة الحرب من خلال أصوات أناس حقيقيين نُسجت مصائرهم في نسيج التاريخ. ويسعى المشروع إلى استخلاص الخيوط الثقافية التي تربط الفرد المحارب بالحياة المدنية.

وقد صرّحت مديرة المتحف الروسي للفنون الزخرفية، تاتيانا ريبكينا، قائلة:" يتناول المتحف موضوع الحرب من خلال ثقافة الحياة اليومية، والبيئة المادية، والمساحة الشخصية بالحياة اليومية، بمعناها الدنيوي والوجودي. من المهم لنا أن نُظهر كيف تتداخل الأحداث التاريخية الكبرى مع الحياة الخاصة، وكيف تستوعب الثقافة هذه التجربة، محولةً الشيء إلى رمز"

في العصور السابقة، كانت الحرب شيئًا خفيًا، يكاد يكون مقدسًا. كان هديرها يصم الآذان في الجبهة، وغموضها يكتنف البيوت. أما اليوم، فقد تبدد هذا الصمت المقدس، إذ تُبثّ تفاصيل الحياة والموت والحياة اليومية في الحرب مباشرةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي السياق قال المشرف على مشروع "الأسلوب الروسي"، أنطون بيليكوف: "إن الفن المعاصر الذي نعرضه مشبع بروح الحرب. إنه أشبه بملصقات الحرب الوطنية العظمى، فنٌّ يتناول الحرب في وسائل الإعلام الحديثة. الفنانون المشاركون في المعرض خاضوا الحرب بأنفسهم أو شهدوا أحداثها".

يتمحور مفهوم المعرض حول غرفتين داخليتين مرتبتين زمنيًا، تعيدان خلق بيئة المعيشة التي غادرها الناس إلى الجبهة بدءًا من الحرب الوطنية العظمى وحتى يومنا هذا. يستقي المعرض معروضاته من مقتنيات المتاحف والمجموعات الخاصة، بما في ذلك ملصقات نادرة من الحرب الوطنية العظمى، وأعمال فنية رقمية لفنانين معاصرين شباب. وتغني مواد إعلامية المعرض، بعضها مصمم باستخدام الذكاء الاصطناعي. ومن أبرز مقتنياته، أيقونة "الخندق المنقذ"، التي رسمها الفنان أنطون بيليكوف على غطاء صندوق ذخيرة خلال تأديته الخدمة العسكرية، وكانت محفوظة في كنيسة في أفدييفكا، ولكن جنودًا روسيين من وحدات خاصة كانت تقاتل في تلك المنطقة نقلوها إلى موسكو خصيصًا من أجل هذا المعرض.

كما يضم فناء المتحف معروضة مميزة هي سيارة من طراز (UAZ-452) المعروفة شعبيًا باسم «بوخانكا» (رغيف الخبز). تم اقتناء هذه المركبة بجهود مشتركة بين مؤسسة تطوير المتحف وتبرعات الموظفين، وقام بتزيينها فنيًّا رسام الجداريات الشهير ألكسندر تسيبكوف. وعقب انتهاء المعرض، ستُسلّم هذه السيارة إلى راعي كنيسة مدينة أفدييفكا لاستخدامها في إيصال المساعدات الإغاثية للمدنيين في منطقة العملية العسكرية الخاصة".

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟